الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ضجوا من الحرب إذ عضت غواربهم

الأخطلالعصر الأموي · ٣٩٢ قصيدة
٢ قراءة
١
ضَجُّوا مِنَ الْحَرْبِ إِذْ عَضَّتْ غَوَارِبَهُمْوَقَيْسُ عَيْلَانَ مِنْ أَخْلَاقِهَا الضَّجَرُ
٢
فَلَا هَدَى اللَّهُ قَيْسًا مِنْ ضَلَالَتِهَاوَلَا لَعًا لِبَنِي ذَكْوَانَ إِنْ عَثُرُوا
٣
أَمَّا كُلَيْبُ بْنُ يَرْبُوعِ فَلَيْسَ لَهُمْعِنْدَ التَّفَاخُرِ لَا وِرْدٌ وَلَا صَدَرُ
٤
مُخَلَّفُونَ وَيَقْضِي النَّاسُ أَمْرَهُمُوَهُمْ بِغَيْبٍ وَفِي عَمْيَاءَ مَا شَعَرُوا
٥
مُلَطَّمُونَ بِأَعْقَارِ الْحِيَاضِ فَمَايَنْفَكُّ مِنْ دَارِمِيِّ فِيهِمُ أَثَرُ
٦
قَوْمٌ تَنَاهَتْ إِلَيْهِمْ كُلُّ فَاحِشَةٍوَكُلُّ مُخْزِيَةٍ سُبَّتْ بِهَا مُضَرُ
٧
الْآكِلُونَ خَبِيثَ الزَّادِ وَحْدَهُمُوَالسَّائِلُونَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مَا الْخَبَرُ
٨
وَأَقْسَمَ الْمَجْدُ حَقًّا لَا يُحَالِفُهُمْحَتَّى يُحَالِفَ بَطْنَ الرَّاحَةِ الشَّعَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الأخطل

عُرف الأخطل بين شعراء بني أمية بأنه لسانهم في الشام، ينظم المدائح لخلفائهم ويرد عنهم. نشأ نصرانيًا في نواحي الحيرة، ثم توزّعت إقامته بين دمشق حيث مقر الخلافة والجزيرة حيث قومه من بني تغلب. اجتمع له مع جرير والفرزدق أنهم أشعر أهل عصرهم، وقد تهاجى الثلاثة وتناقل الرواة أخبارهم. كان يصقل ألفاظه ويحتفي بشعره حتى يقال إنه كان يُسقط ثلثي القصيدة ثم يُظهر ما اختاره.

قصائد أخرى لـالأخطل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة