١
ضَجُّوا مِنَ الْحَرْبِ إِذْ عَضَّتْ غَوَارِبَهُمْوَقَيْسُ عَيْلَانَ مِنْ أَخْلَاقِهَا الضَّجَرُ
٢
فَلَا هَدَى اللَّهُ قَيْسًا مِنْ ضَلَالَتِهَاوَلَا لَعًا لِبَنِي ذَكْوَانَ إِنْ عَثُرُوا
٣
أَمَّا كُلَيْبُ بْنُ يَرْبُوعِ فَلَيْسَ لَهُمْعِنْدَ التَّفَاخُرِ لَا وِرْدٌ وَلَا صَدَرُ
٤
مُخَلَّفُونَ وَيَقْضِي النَّاسُ أَمْرَهُمُوَهُمْ بِغَيْبٍ وَفِي عَمْيَاءَ مَا شَعَرُوا
٥
مُلَطَّمُونَ بِأَعْقَارِ الْحِيَاضِ فَمَايَنْفَكُّ مِنْ دَارِمِيِّ فِيهِمُ أَثَرُ
٦
قَوْمٌ تَنَاهَتْ إِلَيْهِمْ كُلُّ فَاحِشَةٍوَكُلُّ مُخْزِيَةٍ سُبَّتْ بِهَا مُضَرُ
٧
الْآكِلُونَ خَبِيثَ الزَّادِ وَحْدَهُمُوَالسَّائِلُونَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مَا الْخَبَرُ
٨
وَأَقْسَمَ الْمَجْدُ حَقًّا لَا يُحَالِفُهُمْحَتَّى يُحَالِفَ بَطْنَ الرَّاحَةِ الشَّعَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).