الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتعرف الدار أم عرفان منزلة

الأخطلالعصر الأموي · ٣٩٢ قصيدة
٢ قراءة
١
أتَعْرِفُ الدَارَ، أمْ عِرْفانَ مَنْزِلَة ٍلمْ يَبْقَ غيرُ مُناخِ القِدْرِ والحُمَمِ
٢
وغيرُ نؤي رمتهُ الريحُ أعصرهُفهو ضئيلٌ كحوض الآجنِ الهدمِ
٣
كانَتْ منازِلَ أقوامٍ، فغَيّرهامرّ الليالي ونضحُ العارضِ الهزمِ
٤
وقد تكونُ بها هيفٌ، منعمة ٌلا يلتفعنَ على سوء ولا سقمِ
٥
لا يصطلينَ دخانَ النار، شاتية ًإلا بعودِ يلنجوجٍ على فحمِ
٦
يمشينَ مشيَ الهجانِ الأدم روحهاعند الأصيلِ، هديرُ المُصْعَبِ القَطِمِ
٧
لقدْ حلفتُ بما أسرى الحجيجُ لهُوالنّاذرين دماءَ البُدْنِ في الحَرَمِ
٨
لَولا الوَليدُ، وأسْبابٌ تَناوَلَنيبهنَّ، يومَ اجتماعِ الناس بالثلمِ
٩
إذاً لكُنتُ كمَنْ أوْدى ، وَوَدَّأهُأهْلُ القَرابَة ِ بَينَ اللّحدِ والرَّجَمِ
١٠
أهْلي فداؤكَ، يومَ المُحْرِمونَ بهامُقاسَمُ المالِ أوْ مُغْضٍ على ألمِ
١١
يوْمَ المُقاماتِ، والأمْوالُ مُحْضَرَة ٌحولَ امرئ غيرِ ضجاجٍ ولا برمِ
١٢
إنّ ابن مروانَ أسقاني على ضمإبِسَجْلِ، لا عاتِمٍ رَيْثاً ولا خَذِمِ
١٣
ما يحرمُ السائلَ الدنيا، إذا عرضتْوما تعود منهُ المالُ بالقسمِ
١٤
لا يَستَقِلُّ رجالٌ ما تحَمّلَهُولا قريبونَ منْ أخلاقهِ العظمِ
١٥
من آلِ عفانَ فياضُ العطاءِ إذاأمسَى السحابُ خفيفَ القَطرِ، كالصِّرَم
١٦
تسوقُهُ، تَحْملُ الصُّرَّادَ مُجْدِبَة ٌحتى تَساقطَ بَينَ الضَّالِ والسَّلَمِ
١٧
فهم هنالك خيرُ الناسِ، كلهمعندَ البلاء، وأحْماهُمْ على الكَرمِ
١٨
ألباسِطونَ بِدُنياهُمْ أكُفَّهُمُوالضَّاربُون غَداة َ العارِضِ الشَّبِمِ
١٩
والمُطْعِمون، إذا ما أزْمَة ٌ أزَمَتْوالمقدمون على الغاراتِ بالجذمِ
٢٠
عوابسَ الخيلِ إذا عضتْ شكائمهاوأصْحرَتْ عَنْ أديمِ الفِتنة ِ الحَلِمِ
٢١
هم الأولى كشفوا عنا ضبابتهاوقوَّموها بأيديهمْ عَنِ الضَّجَمِ
٢٢
فإذ أتتْكُمْ وأعْطَتْكُمْ بدِرَّتِهافاحتلبوها هنيئاً، يا بني الحكمِ
٢٣
بَني أُميّة َ، قدْ أحْدَتْ فواضِلُكُمْمنكْم جيادي، ومنكْ قبلها نعمي
٢٤
فهي، غذا ذكرتُ عندي وإن قدمتْيوماً، كخطّ كتابِ الكف بالقلمِ
٢٥
فإنْ حلَفْتُ، لقد أصْبَحْتُ شاكِرَهالا أحْلِفُ، اليومَ، مِن هاتا على أَثِمِ
٢٦
لولا بلاؤكمُ في غير واحدة ٍإذاً لقُمْتُ مَقامَ الخائِفِ الزَّرِمِ
٢٧
أسمَعْتُكُمْ يومَ أدْعو في مُوَدَّأة ٍلولاكمُ شاعَ لحمي عندها ودمي
٢٨
لولا تناوُلكُم أيايَ، ما علقتْكفّي بأرْجائِها القُصْوى ولا قَدَمي
٢٩
وقد علمتُم وإن أصبحتُ نائيكُمْنُصْحي، قديماً، وفِعْلي غيرُ مُتّهَمِ
٣٠
لقَدْ خشيتُ وشاة َ النّاسِ عندكُمُولا صَحيحَ عَلى الأعداء والكَلِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الأخطل

عُرف الأخطل بين شعراء بني أمية بأنه لسانهم في الشام، ينظم المدائح لخلفائهم ويرد عنهم. نشأ نصرانيًا في نواحي الحيرة، ثم توزّعت إقامته بين دمشق حيث مقر الخلافة والجزيرة حيث قومه من بني تغلب. اجتمع له مع جرير والفرزدق أنهم أشعر أهل عصرهم، وقد تهاجى الثلاثة وتناقل الرواة أخبارهم. كان يصقل ألفاظه ويحتفي بشعره حتى يقال إنه كان يُسقط ثلثي القصيدة ثم يُظهر ما اختاره.

قصائد أخرى لـالأخطل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة