١
وإذا سَما للمَجْدِ فَرْعا وائِلٍواسْتَجْمَعَ الوادي عَلَيْكَ فَسالا
٢
كنتَ القذى في موجِ أكدرَ مزبدٍقذفَ الأتي بهِ، فضلَّ ضلالا
٣
ولقدْ وطئنَ على المشاعرِ من منىحتى قدَفْنَ على الجبالِ جِبالا
٤
فانعقْ بضأنكَ يا جريرن فإنمامنتْكَ نَفْسُكَ في الخَلاء ضَلالا
٥
مَنَتْكَ نَفْسُكَ أنْ تُساميَ دارِماًأو أنْ توازنَ حاجباً وعقالاً
٦
وإذا وضَعْتَ أباكَ في ميزانِهِمْقفزَتْ حديدَتُهُ إليْكَ، فَشالا
٧
إنَّ العَرارَة َ والنُّبوحَ لدارِمٍوالمستخفّ أخوهمُ الأثقالا
٨
المانعين الماءَ، حتى يشربواعِفَواتِهِ، ويُقَسّموهُ سِجالا
٩
وابنُ المَراَغَة ِ حابسٌ أعْيارَهُقذفَ الغريبة َِ ما يذقنَ بلالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).