١
هَلْ عَرَفْتَ الدّيارَ يابنَ أُوَيْسٍدارِساً نُؤيُها كخَطّ الزَّبورِ
٢
بدلتْ بعدَ نعمة ٍ وأنيسٍصوْتَ هامٍ ومَكْنِسَ اليَعْفورِ
٣
وأواري بَقينَ فيها خلاءًحَوْلَ خَدَ مِنَ القَطا مَأمورِ
٤
ذاكَ إذْ كُنَّ والشّبابُ جَميعٌفي زمانٍ كلمعِ ثوبِ البشيرِ
٥
إنّما الشَيْخُ هُزْأة ٌ للغوانيلَيْسَ في حُبّهِنَّ بالمَعْذورِ
٦
والغواني إذا وعدْنَ خَليلاًكاذباتٌ يعدنَ وعدَ الغرورِ
٧
علِّلاني بشَرْبَة ٍ مِنْ كَميْتٍنعمة ُ النيم في شبا الزَّمهَريرِ
٨
مِن سُلافٍ أجادها طابِخاهالمْ تمُتْ كلَّ مَوْتِها في القُدُورِ
٩
ليسَ بؤسٌ ولا نعيمٌ بباقلمسرّ بهِ ولا مسرورِ
١٠
أهلكَ البغيُ بالجزيرة ِ قيساًفهوتْ في مغرقِ الخابورِ
١١
طَلبوا المَوْتَ عِنْدَنا فأتاهُمْمنْ قبولٍ عليهم ودبورِ
١٢
يومَ تردي الكماة ُ حولَ عميرٍحَجَلانَ النّسورِ حَوْلَ الجَزورِ
١٣
ربّ جبارِ معشرٍ قد قتلناكان في يومهِ شديدَ النكيرِ
١٤
بشروا حميرَ القيولَ وكلباًبعميرٍ وشلوهِ المجزُورِ
١٥
واشرَبا ما شرِبْتُما إنَّ قَيْساًمن قتيلٍ وهارب وأسير
١٦
وطحنا قيس بن عيلانَ طحناًورحنا على تميم تدورُ
١٧
واسألوا النّاس يا معاشِرَ قَيْسٍلمنِ الدارُ بعدَ جهدِ النفير
١٨
كَمْ ترى مِنْ مُقاتلٍ وقَتيلٍوسنانٍ بعاملٍ مكسورِ
١٩
ورؤوسِ من الرجالِ تدهْدَىوجَوادٍ بسَرْجِهِ مَعْقُورِ
٢٠
ثم فاءتْ سيوفُنا حينَ أبنابجميلٍ منَ البلاء فخورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).