١
شفى النفسَ قتلى من سليمٍ وعامرٍبيَوْمٍ بدَتْ فيهِ نُحوسُ الكواكبِ
٢
تعاورهُمْ فرسانُ تغلبَ بالقنافوَلّوا وخَلّوا عَنْ بُيوتِ الحَبائبِ
٣
ولاقى عُميرٌ حَتْفَهُ في رماحِناوما أنْتَ، يا جَحّافُ، منها بهارِبِ
٤
أتُعْجِزُنا في بَسْطَة ِ الأرْضِ كلِّهافتلكَ، وبَيْتِ اللَّهِ، إحدى العجائبِ
٥
ألمْ تَعْلموا أنا نَهَشُّ إلى القِرىإذا لم يكنْ للناسِ قارٍ لعازبِ
٦
بني الخطفى عدّوا أبا مثل درامٍوإلاَّ فهاتوا مِنْكُمُ مِثْلَ غالبٍ
٧
قَرَى مِائَة ً ضَيْفاً أناخَ بقَبْرِهِفآبَ إلى أصحابهِ غيرَ خائبِ
٨
وما لكليبِ اللؤمِ جارٌ يجبرهُوفيمَ الكُلَيْبيُّ اللّئيمُ المشارِبِ
٩
تَغَنّى ضلالاً، يا جَريرُ، وإنّمامَحَلُّكَ بَيْتٌ حَلَّ وسْطَ الزَّرائبِ
١٠
أتَسْعى بَيرْبوعٍ لتُدْرِكَ دارِماًوفيم ابنَ ثَفْرِ الكَلْبِ من بيتِ حاجبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).