الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حي الظعائن إذ رحلن بكورا

الأخطلالعصر الأموي · ٣٩٢ قصيدة
٢ قراءة
١
حَيِّ الظَّعَائِنَ إذْ رَحَلْنَ بُكُورابِرُوَيْثَتَيْنِ فَقَدْ رَفَعْنَ خُدُورا
٢
شَبَّهْتُهُنَّ وَقَدْ تَقَاذَفَ سَيْرُهَانَخْلاً بِمَكَّةَ نَاعِماً مَسْطُورا
٣
وَكَأنَّهُنَّ إذا السَّرَابُ جَرَى لَهَاطَلَلُ السَّفِينِ إذا قَطَعْنَ بُحُورا
٤
سَاعَفْنَ حِيناً ثُمَّ شَطَّتْ نِيَّةٌفبَكَرْنَ مِنْ عَرَصِ الدِّيارِ بُكُورا
٥
فَبَكَيْتُ عِنْدَ رَحِيلِهِنَّ وَأَسْبَلَتْعَيْنَايَ مَاءً كَالجُمانِ غَزِيرا
٦
فَشَدَدْتُ عَنْساً بالقُتُودِ رَحِيلَةًحَرْفاً تَرَى بِدُفُوفِها تَزْوِيرا
٧
خَطَّارَةٌ وَالبِيدُ يَلْمَعُ آلُهاكَالسَّابِريِّ مُمَدَّداً مَنْشُورا
٨
جَلَبَتْ كُلَيْبٌ للرِّهَانِ مُكَدَّماًعِنْدَ الحِفَاظِ مُسَبَّقاً مَغْمُورا
٩
قَدْ كَانَ يُعْهَدُ في الرِّهَانِ إذا جَرَىحَطِماً إذا اعْتَرَضَ الجِيَادُ عَثُورا
١٠
أَجْرَى جَرِيرٌ وَحْدَهُ وَلَرُبَّماكَانَ المُخَوِّدُ وَحْدَهُ مَسْرُورا
١١
فَأَحَانَهُ جَرْيُ الخَلَاءِ وَطَالَماقَدْ كَانَ يُوجَدُ حَائِناً مَغْرُورا
١٢
لَمَّا جَرَى هُوَ وَالْفَرَزْدَقُ لَمْ يَكُنْنَزِقاً وَلَا لِمَدَى المِئِينَ ضَبُورا
١٣
لَاقَى لِآلِ مُجَاشِعٍ لَمَّا جَرَىرَبِذاً يُثِيرُ بِشَدِّهِ تَغْبِيرا
١٤
يَجْرِي لَهُ عُدُسٌ وَزَيْدٌ بالقَنَاوَجَرَى بِصَعْصَعَةَ الوَئِيدُ بَشِيرا
١٥
قَوْمٌ هُمُ سَبَقُوا أَبَاكَ إلى العُلَاجَرْيَاً وَصِرْتَ مُخَلَّفاً مَحْسُورا
١٦
أَزَعَمْتَ أَنَّ بَنِي كُلَيْبٍ سَادَةٌقٌبْحاً لِذَلِكَ مَعْشَراً مَذْكُورا
١٧
يَا شَرَّ مَنْ وَطِئ التُّرَابَ قَبِيلةًحَيّاً وَأَلْامَ مَيِّتٍ مَقْبُورا
١٨
إِنِّي رَأَيْتُكُمُ إِذَا مَا شَمَّرَتْحَرْبٌ لِيَوْمِ كَرِيهَةٍ تَشْمِيرا
١٩
عُذْتُمْ بِآلِ مُجَاشِعٍ فحَمَوْكُمُضَرْباً هُنَالِكَ لَمْ يَكُنْ تَعْذِيرا
٢٠
لَوْلَا فَوَارِسُ دَارِمٍ لَقُسِمْتُمُمِثْلَ اقْتِسَامِ اليَاسِرِينَ جَزُورا
٢١
مَا كَانَ في مُضَرٍ إِذَا هِيَ حَارَبَتْقَوْمٌ أَذَلُّ فَوَارِساً وَنَصِيرا
٢٢
مِمَّنْ هَتَفْتَ بِهِ لِنَصْرِكَ بَعْدَماغُودِرْتَ يَصْفِرُ مَنْخِرَاكَ صَفِيرا
٢٣
تَرَكُوا عُمَيْراً وَالرِّمَاحُ شَوَارِعٌيَدْعُو وَقَدْ حَمِيَ الوَغَى مَنْصُورا
٢٤
لَاقَى طَرِيفاً وَهْوَ غَيْرُ مُكَذِّبٍكَضُبَارِمٍ يَقِصُ الرِّجَالَ هَصُورا
٢٥
فَعَلَا ذُؤابَتَهُ بِأَبْيَضَ صَارِمٍقَدْ كَانَ فِيمَا قَدْ مَضَى مَخْبُورا
٢٦
وَنَجَا علَى جَرْدَاءَ ذَاتِ عُلَالَةٍزُفَرٌ وَكَانَ لَدَى الطِّعَانِ فَرُورا
٢٧
هَرَباً وَغَادَرَ مِنْ نِسَاءِ هَوَازِنٍمِثْلَ المَهَا خُرُداً أَوَانِسَ حُورا
٢٨
يَهْتِفْنَ أَيْنَ ذَوُو الحَمِيَّةِ أَيْنَ هُمْأَمْ مَنْ يَغَارُ فَلَمْ يَجِدْنَ غَيُورا
٢٩
هذا وَقَدْ وَطِئَتْ سَنَابِكُ خَيْلِنازَوْجَ المَرَاغَةِ صَاغِراً مَثْبُورا
٣٠
أَيَّامَ صَبَّحَكَ الهُذَيْلُ بشُزَّبٍجُرْدٍ يُخَلْنَ إِذَا جَرَيْنَ صُقُورا
٣١
فَحَوَى نِسَاءَ بَنِي كُلَيْبٍ بِالقَنَاوَبِكُلِّ أَجْرَدَ مَا يَزَالُ بَشِيِرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الأخطل

عُرف الأخطل بين شعراء بني أمية بأنه لسانهم في الشام، ينظم المدائح لخلفائهم ويرد عنهم. نشأ نصرانيًا في نواحي الحيرة، ثم توزّعت إقامته بين دمشق حيث مقر الخلافة والجزيرة حيث قومه من بني تغلب. اجتمع له مع جرير والفرزدق أنهم أشعر أهل عصرهم، وقد تهاجى الثلاثة وتناقل الرواة أخبارهم. كان يصقل ألفاظه ويحتفي بشعره حتى يقال إنه كان يُسقط ثلثي القصيدة ثم يُظهر ما اختاره.

قصائد أخرى لـالأخطل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة