الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أباح لطيفي طيفها الخد والنهدا

المعتمد بن عبادالعصر الأندلسي · ٢٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أباحَ لطيفي طيفُها الخدَّ والنَّهدافَعَضَّ بِهِ تُفاحَةً وَاِجتَنى وَردا
٢
وَألثَمَني ثَغراً شَمَمتُ نَسيمَهُفَخُيِّلَ لي أَنّي شَمَمتُ بِهِ نَدّا
٣
وَلَو قَدرَتْ زارَت عَلى حال يَقظَةٍوَلَكِنْ حِجابُ البَينِ ما بَينَنا مُدّا
٤
أَما وَجَدَت عَنّا الشُّجونُ مُعَرَّجاوَلا وَجَدَت مِنّا خُطوبُ النَّوى بُدّا
٥
سَقى اللَهُ صَوبَ القَطر أَمَّ عُبَيدَةٍكَما قَد سَقَت قَلبي عَلى حَرِّه بَردا
٦
هيَ الظَبيُ جيداً وَالغَزالَةُ مُقلَةًوَرَوضُ الرُبى عرفًا وَغُصن النّقا قَدّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن المعتمد بن عباد

آخر من جلس على عرش بني عباد في إشبيلية، وثالث ملوكهم، ورث الحكم عن أبيه وهو في الثلاثين، ثم ضمّ قرطبة وبلنسية ومرسية حتى صار أمراء الطوائف يحملون إليه الهدايا ويدفعون الضرائب. عُرف بمجالسته الشعراء واحتفائه بهم، فازدهرت إشبيلية في عهده وعُمّرت. استعان بيوسف بن تاشفين في معركة الزلاقة ضد قشتالة، فانقلب عليه المرابطون وحاصروا إشبيلية وأسروه، ونُفي إلى أغمات حيث قضى أربع سنوات أسيراً حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالمعتمد بن عباد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة