١
بانَتْ سُعادُ، ففيالعَيْنَينِ تَسهيدُ
٢
واسْتَحقبتْ لُبَّهُ، فالقلْبُ معْمودُوقد تكونُ سليمى غير ذي خلفٍ
٣
فاليوْمَ أخْلَفَ من سُعْدى المواعيدُلمْعاً وإيماضَ بَرْقٍ، ما يصوبُ لنا
٤
ولو بدا من سُعادَ النحرُ والجيدُإما تَرَيْني حَناني الشَّيْبُ من كِبَرٍ
٥
كالنَّسْرِ أرْجُفُ، والإنسانُ مهدودُوقد يكونُ الصِّبا منّي بِمَنْزِلَة ٍ،
٦
يوماً، وتقتادني الهيفُ الرعاديدُيا قلَّ خيرُ الغواني كيف رغنَ بهِ
٧
فَشُرْبُهُ وَشَلٌ، فيهِنَّ تَصْريدُأعرضنَ من شمطٍ في الرأس لاحَ بهِ
٨
فهنَّ منهُ، إذا أبصرنَهُ، حيدُأعرضنَ من شمطٍ في الرأس لاحَ به
٩
فَهنَّ منهُ، إذا أبصرنهُ، حيدُفهنَّ يشدوونَ مني بعض معرفة ٍ
١٠
وَهُنَّ بالوُدِّ لا بُخْلٌ وَلا جُودُقد كان عهدي جديداً، فاستبد به
١١
والعهدُ متبعٌ ما فيه منشودُيقُلْنَ لا أنْتَ بَعْلٌ يُسْتقادُ لَهُ
١٢
ولا الشبابُ الذي قدْ فاتَ مرودُولا الشبابُ الذي قد فات مردود
١٣
هلْ للشّبابِ الذي قدْ فاتَ مَرْدُودُأم هل دواءٌ يرُدُّ الشيبَ موجودُ
١٤
لن يَرْجِعَ الشِّيبُ شُبّاناً، وَلن يجدواعدلَ الشبابِ لهمْ، ما أورقَ العودُ
١٥
والشذرُ والدرُّ والياقوتُ فصلهُظلَّ الرُّماة ُ قُعوداً في مراصِدِهِمْ
١٦
أما يزيدُ، فإني لستُ ناسيهُحتى يغيبني في الرمسِ ملحودُ
١٧
جزاكَ ربكَ عن مستفردٍ، وحدٍنفاهُ عن أهله جرمٌ وتشريدُ
١٨
مُستشرَفٌ، قد رماهُ النّاسُ كلُّهمُكأنّهُ، مِن سَمومِ الصّيفِ، سَفُّودُ
١٩
جزاءَ يوسُفَ إحساناً ومغفرة ًأوْ مِثْلَ ما جُزْيَ هارُونٌ. وَداودُ
٢٠
أعطاهُ من لذة ِ الدنيا وأسكنهفي جَنَّة ٍ نِعْمَة ٌ فيها وَتَخْلِيدُ
٢١
فما يزالُ جَدا نعماكَ يمْطرنيوإن نأيتُ وسيبٌ منكَ مرفودُ
٢٢
هل تبلغني يزيداً ذاتُ معجمة ٍكأنّها صخرة ٌ صماء صيخودُ
٢٣
منَ اللواتي إذا لانتْ عريكتُهاكانَ لها بعْدَهُ آلٌ ومَجْلودُ
٢٤
تَهْدي سَواهِمَ يَطْويها العَنيقُ بنافالعيسُ منعلة ٌ أقرابها سودُ
٢٥
يلفحهنَّ حرورُ كل هاجرة ٍفكُلُّها نَقِبُ الأخْفافِ، مَجْهُودُ
٢٦
كأنها قاربٌ أقرى حلائلهُذاتَ السّلاسِلِ، حتى أيْبسَ العُودُ
٢٧
ثُمَّ تَرَبَّعَ أُبْلِيّاً، وقدْ حَميَتْوظنَّ أنّ سبيلَ الأخذِ متمودُ
٢٨
ثم استمرَّ يجاريهنَّ لا ضرعٌمهرٌ، ولا ثلبٌ أفناهُ تعويدُ
٢٩
أوْ مِثلَ ما نال نوحٌ في سَفينَتهطاوِي المعا، لاحَهُ التّعْداء، صَيْفَتَهُ
٣٠
كأنّما هوَ، في آثارِها، سيدُضَخْمُ الملاطَيْنِ، موَّارُ الضُّحى ، هزِجٌ
٣١
كأنَّ زُبْرَتَهُ، في الآل، عُنْقودُبمطردٍ الآذي جونٍ كأنما
٣٢
زفا بالقراقيرِ النعامَ المطردايَنْضَحْنَهُ بِصِلابٍ ما تُؤيِّسُهُ،
٣٣
قدْ كان في نَحْرِهِ مِنْهُنَّ تَقصِيدُوهنَّ ينبونَ عن جأب الأديمِ، كما
٣٤
تنبو عنِ البقرياتِ الجلاميدُإذا انْصَمى حَنِقاً حاذَرْنَ شِدَّتَهُ
٣٥
فهنّ من خوفهِ شتى عباديدُينصبُّ في بطنِ أبلي ويبحثهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).