الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرقت وقد نام الحلي لنازح

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٢ قراءة
١
أرقتُ وقد نامَ الحليّ لنازحٍتشظّتْ حصاة ُ القلبِ في حبّه صَدعَا
٢
وما شاقَني إلاّ وميضُ غَمامَة ٍ،تطَلّعَ من نجدٍ، فحَيّا اللِّوَى رَبْعَا
٣
أشيمُ سناهُ والسماءُ مغيمة ٌكما اغرورقتْ عيني لرؤيته دمعا
٤
فذَكّرَني، واللّيلُ يَندى جَناحُهُ،بمعَطِفِهِ خَفقاً، ومَبسِمِهِ لَمعَا
٥
ومَسحَبِ ذيلٍ للسّحابِ بذي الغَضا،بَرُودِ رُضابِ الماءِ، أحوى لمى المرعَى
٦
فقلْ في أتيٍّ قد تهادى كأنهُإذا ما ثنى أعطافهُ حيّة ٌ تسعى
٧
و ماءِ مسيلِ سائلٍ لقرارة ٍفبَينا ترَى منهُ حُساماً ترَى دِرْعَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة