الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

و أغيذ حلو اللمى أملد

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٢ قراءة
١
و أغيذٍ حلوِ اللمى أملدِيُذكَى على وَجنَتِهِ الجَمرُ
٢
بِتُّ أُناجِيهِ، ولا رِيبَة ٌتَعلَقُ بي فيهِ، ولا وِزرُ
٣
و الليلُ سترٌ دوننا مرسلٌقد طَرّزَتهُ أنجُمٌ حُمرُ
٤
أبكي، ويَشجيني، ففي وجنتيماءٌ، وفي وَجنَتِهِ خَمرُ
٥
وأقرأُ الحُسنَ بهِ سُورَة ً،كانَ لها، مِن وَجهِهِ، عَشرُ
٦
وباتَ يَسقينيَ، تحتَ الدّجَى ،مشمولة ً يمزجها القطرُ
٧
وابتَسَمَتْ، عَن وَجهِهِ، ليلة ٌكأنهُ في وجهها ثغرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة