١
وَكُلٌّ هُناكَ صَريعٌ بِهِيَرى أَنَّ عَيشَتَهُ حَتفُهُ
٢
أَلا شَفَّ صَدرِيَ عَن سِرِّهِكَما شَفَّ عَن وَجهِهِ سَجفُهُ
٣
وَخَفَّ بِقَلبِيَ فيهِ الهَوىوَلاعَبَ قُرطانَهُ شِنفُهُ
٤
فَهَل مِن سَبيلٍ إِلى زَورَةٍيَمُنُّ بِها لَيلَةً عِطفُهُ
٥
فَيَلوي مِن غُصنِهِ هَصرُهُوَيُمكِنُ مِن وَردِهِ قَطفُهُ
٦
وَقَد كُنتُ أَزري عَلى عِفَّةٍوَيُعجِبُني أَنَّني عِفُّهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).