الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فديت وجه الأمير من قمر

ابن حجاجالعصر العباسي · ٢٧٨ قصيدة
٢ قراءة
١
فديت وجه الأمير من قمرٍيجلو القذى نوره عن البصر
٢
فديت من وجهه يشككنيفي أنه من سلالة البشر
٣
إن زليخا لو أبصرتك لماملت إلى الحشر لذة النظر
٤
ولم تقس يوسفاً إليك كمانجم السهى لا يقاس بالقمر
٥
وكان يا سيدي قميصك إنهربت منها ينقد من دبر
٦
بل وحياتي لوكنت يوسفهالم تك من تهمة العزيز بري
٧
لأنني عالم بأنك لوشممت ريا نسيمها العطر
٨
سنقتها وانزلقت تتبعهاما بين تلك البيوت والحجر
٩
وقد علمنا بأن سيدناالأمير ممن يقول بالبظر
١٠
ولم تكن تلك تشتكي أبداًما كان من يوسفٍ من الحذر
١١
طبعك كالماء في سهولتهلكن أبو الزبرقان من حجر
١٢
إن الملوك الشباب ما خلقواإلا صلاب الفياش والكمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن حجاج

عُرف ابن الحجاج بشعر الهزل والسخف حتى ضُرب به المثل في المداعبة والأهاجي، لكنّ أبا حيان وصفه مع ذلك بأنه قويم اللفظ سهل الكلام. جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة في ديوان مفرد ورثاه عند وفاته. اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد، وخدم بالكتابة في جهات متعددة، وتولى حسبة بغداد ثم عُزل عنها. توفي في قريته النيل ودُفن ببغداد.

قصائد أخرى لـابن حجاج الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة