الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكرن يلمنني ورأين جودي

أبو فراس الحمدانيالعصر العباسي · ٣١٠ قصيدة
٢ قراءة
١
بَكَرْنَ يَلُمنَني، وَرَأينَ جوديعَلى الأرْمَاحِ بِالنّفْسِ المَضَنّهْ
٢
فَقُلتُ لَهُنّ: هَلْ فِيكُنّ باقٍعَلى نُوَبِ الزّمانِ، إذا طَرَقْنَهْ؟
٣
و إنْ يكنْ الحذارُ منَ المناياسَبيلاً للحَيَاة ِ، فَلِمْ تَمُتْنَهْ؟
٤
سَأُشْهِدُهَا عَلى مَا كَانَ مِنيببسطي في الندى ، بكلاَمهنَّهْ
٥
و أجعلكنَّ أصدقَ فيَّ قولاًإذا وصفَ النساءُ رجالهنَّه ْ
٦
فإنْ أهْلَكْ فَعَنْ أجَلٍ مُسَمّىسيأتيني ، ولوْ ما بينكنَّهْ
٧
و إنْ أسلمْ فقرضٌ سوفَ يوفى ،و أتبعكنَّ إنْ قدمتكنَّهْ
٨
فلاَ يأمرنني بمقامِ ذلٍفما أنا بالمطيعِ إذا أمرنهْ
٩
وَمَوْتٌ في مَقَامِ العِزّ أشْهَى ،إلى الفرسانِ ، منْ عيشٍ بمهنهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة