١
بَكَرْنَ يَلُمنَني، وَرَأينَ جوديعَلى الأرْمَاحِ بِالنّفْسِ المَضَنّهْ
٢
فَقُلتُ لَهُنّ: هَلْ فِيكُنّ باقٍعَلى نُوَبِ الزّمانِ، إذا طَرَقْنَهْ؟
٣
و إنْ يكنْ الحذارُ منَ المناياسَبيلاً للحَيَاة ِ، فَلِمْ تَمُتْنَهْ؟
٤
سَأُشْهِدُهَا عَلى مَا كَانَ مِنيببسطي في الندى ، بكلاَمهنَّهْ
٥
و أجعلكنَّ أصدقَ فيَّ قولاًإذا وصفَ النساءُ رجالهنَّه ْ
٦
فإنْ أهْلَكْ فَعَنْ أجَلٍ مُسَمّىسيأتيني ، ولوْ ما بينكنَّهْ
٧
و إنْ أسلمْ فقرضٌ سوفَ يوفى ،و أتبعكنَّ إنْ قدمتكنَّهْ
٨
فلاَ يأمرنني بمقامِ ذلٍفما أنا بالمطيعِ إذا أمرنهْ
٩
وَمَوْتٌ في مَقَامِ العِزّ أشْهَى ،إلى الفرسانِ ، منْ عيشٍ بمهنهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).