١
نعمْ ؟! تلكَ ، بينَ الواديينِ ، الخواتلُوَذَلِكَ شَاءٌ، دُونهُنّ، وَجَامِلُ
٢
فَما كنتَ، إذْ بانوا، بنَفسِكَ فاعلاًفدونكَ متْ ؛ إنَّ الخليطَ لزائلُ
٣
كأنَّ ابنة َ القيسيِ ، في أخواتها ،خذولٌ ، تراعيها الظباءُ الخواذلُ
٤
قُشَيْرِيّة ٌ، قَتْرِيّة ٌ، بَدَوِيّة ٌ،لها ، بينَ أثناءِ الضلوعِ ، منازلُ
٥
وَهَبْتُ سُلُوّي، ثُمّ جِئتُ أرُومُهُ،وَمِنْ دُونِ ما رُمْتُ القَنَا وَالقَنَابلُ
٦
هوانا غريبُ ؛ شزَّبُ الخيلِ والقنالنا كتبٌ ، والباتراتُ رسائلُ
٧
أغَرْنَ عَلى قَلْبي بِخَيْلٍ من الهَوَىفطاردَ عنهنَّ الغزالُ المغازلُ
٨
بأسهمِ لفظٍ ، لمْ تركبْ نصالها،و أسيافِ لحظٍ ، ما جلتها الصياقلُ
٩
وَقَائِعُ قَتْلى الحُبّ فِيهَا كَثِيرَة ٌ،ولم يشتهرْ سيفٌ ، ولاَ هزَّ ذابلُ
١٠
أراميتي ؟! كلُّ السهامِ مصيبة ٌ ؛و أنتِ ليَ الرامي ؛ وكلي مقاتلُ
١١
وَإني لَمقْدَامٌ وَعِنْدَكِ هَائِبٌ،وفي الحيِّ " سحبان" ؛ وعندكَ " باقلُ "
١٢
يضلُّ عليًَّ القولُ ، إنْ زرتُ دارها،وَيَعْزُبُ عَني وَجْهُ مَا أنَا فَاعِلُ
١٣
وحجتها العليا ، على كلِّ حالة ٍفباطلها حقٌّ ، وحقيَ باطلُ
١٤
تُطَالِبُني بِيضُ الصّوَارِمِ وَالقَنَابما وعدتْ حدَّيَّ فيّ؟َ المخايلُ
١٥
وَلا ذَنْبَ لي، إنّ الفُؤادَ لَصَارِمٌ،و إنَّ الحسامَ المشرفيَّ لفاصلُ
١٦
و إنَّ الحصانَ الوالقي لضامرٌ ،وَإنّ الأصَمّ السّمْهَرِيّ لَعَاسِلُ
١٧
وَلَكِنّ دَهْراً دَافَعَتْني خُطُوبُهُكما دفعَ الدينَ الغريمُ المماطلُ
١٨
و أخلافُ أيامٍ ، إذا ما انتجعتها ،حَلَبْتُ بَكِيّاتٍ، وَهُنّ حَوَافِلُ
١٩
وَلوْ نِيلَتِ الدّنْيَا بِفَضْلٍ مَنحْتُهافضائلَ تحويها وتبقى فضائلُ
٢٠
ولكنهما الأيامُ ، تجري بما جرتْ ،فيسفلُ أعلاها ، ويعلو الأسافلُ
٢١
لَقد قَلّ أنْ تَلقى من النّاسِ مُجملاًوأخشَى ، قَرِيباً، أنْ يَقِلّ المُجامِلُ
٢٢
وَلَستُ بجَهمِ الوَجهِ في وَجهِ صَاحبيوَلا قائِلٍ للضّيفِ: هَل أنتَ رَاحِل؟
٢٣
وَلَكِنْ قِرَاهُ ما تَشَهّى ، وَرِفْدُهُ،ولوْ سألَ الأعمارَ ما هوَ سائلُ
٢٤
ينالُ اختيارَ الصفحِ عنْ كلِّ مذنبٍلَهُ عِنْدَنَا مَا لا تَنَالُ الوَسَائِلُ
٢٥
لَنَا عَقِبُ الأمْرِ، الّذِي في صُدُورِهِتطاولُ أعناقُ العدا ، والكواهلُ
٢٦
أصاغرنا ، في المكرماتِ ، أكابرٌأوَاخِرُنَا، في المَأثُرَاتِ، أوَائِلُ
٢٧
إذا صلتُ، يوماً، لمْ أجدْ لي مصاولاً ؛وإنْ قلتُ، يوماً ، لمْ أجدْ منْ يقاولُ!
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).