الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نعم تلك بين الواديين الخواتل

أبو فراس الحمدانيالعصر العباسي · ٣١٠ قصيدة
٢ قراءة
١
نعمْ ؟! تلكَ ، بينَ الواديينِ ، الخواتلُوَذَلِكَ شَاءٌ، دُونهُنّ، وَجَامِلُ
٢
فَما كنتَ، إذْ بانوا، بنَفسِكَ فاعلاًفدونكَ متْ ؛ إنَّ الخليطَ لزائلُ
٣
كأنَّ ابنة َ القيسيِ ، في أخواتها ،خذولٌ ، تراعيها الظباءُ الخواذلُ
٤
قُشَيْرِيّة ٌ، قَتْرِيّة ٌ، بَدَوِيّة ٌ،لها ، بينَ أثناءِ الضلوعِ ، منازلُ
٥
وَهَبْتُ سُلُوّي، ثُمّ جِئتُ أرُومُهُ،وَمِنْ دُونِ ما رُمْتُ القَنَا وَالقَنَابلُ
٦
هوانا غريبُ ؛ شزَّبُ الخيلِ والقنالنا كتبٌ ، والباتراتُ رسائلُ
٧
أغَرْنَ عَلى قَلْبي بِخَيْلٍ من الهَوَىفطاردَ عنهنَّ الغزالُ المغازلُ
٨
بأسهمِ لفظٍ ، لمْ تركبْ نصالها،و أسيافِ لحظٍ ، ما جلتها الصياقلُ
٩
وَقَائِعُ قَتْلى الحُبّ فِيهَا كَثِيرَة ٌ،ولم يشتهرْ سيفٌ ، ولاَ هزَّ ذابلُ
١٠
أراميتي ؟! كلُّ السهامِ مصيبة ٌ ؛و أنتِ ليَ الرامي ؛ وكلي مقاتلُ
١١
وَإني لَمقْدَامٌ وَعِنْدَكِ هَائِبٌ،وفي الحيِّ " سحبان" ؛ وعندكَ " باقلُ "
١٢
يضلُّ عليًَّ القولُ ، إنْ زرتُ دارها،وَيَعْزُبُ عَني وَجْهُ مَا أنَا فَاعِلُ
١٣
وحجتها العليا ، على كلِّ حالة ٍفباطلها حقٌّ ، وحقيَ باطلُ
١٤
تُطَالِبُني بِيضُ الصّوَارِمِ وَالقَنَابما وعدتْ حدَّيَّ فيّ؟َ المخايلُ
١٥
وَلا ذَنْبَ لي، إنّ الفُؤادَ لَصَارِمٌ،و إنَّ الحسامَ المشرفيَّ لفاصلُ
١٦
و إنَّ الحصانَ الوالقي لضامرٌ ،وَإنّ الأصَمّ السّمْهَرِيّ لَعَاسِلُ
١٧
وَلَكِنّ دَهْراً دَافَعَتْني خُطُوبُهُكما دفعَ الدينَ الغريمُ المماطلُ
١٨
و أخلافُ أيامٍ ، إذا ما انتجعتها ،حَلَبْتُ بَكِيّاتٍ، وَهُنّ حَوَافِلُ
١٩
وَلوْ نِيلَتِ الدّنْيَا بِفَضْلٍ مَنحْتُهافضائلَ تحويها وتبقى فضائلُ
٢٠
ولكنهما الأيامُ ، تجري بما جرتْ ،فيسفلُ أعلاها ، ويعلو الأسافلُ
٢١
لَقد قَلّ أنْ تَلقى من النّاسِ مُجملاًوأخشَى ، قَرِيباً، أنْ يَقِلّ المُجامِلُ
٢٢
وَلَستُ بجَهمِ الوَجهِ في وَجهِ صَاحبيوَلا قائِلٍ للضّيفِ: هَل أنتَ رَاحِل؟
٢٣
وَلَكِنْ قِرَاهُ ما تَشَهّى ، وَرِفْدُهُ،ولوْ سألَ الأعمارَ ما هوَ سائلُ
٢٤
ينالُ اختيارَ الصفحِ عنْ كلِّ مذنبٍلَهُ عِنْدَنَا مَا لا تَنَالُ الوَسَائِلُ
٢٥
لَنَا عَقِبُ الأمْرِ، الّذِي في صُدُورِهِتطاولُ أعناقُ العدا ، والكواهلُ
٢٦
أصاغرنا ، في المكرماتِ ، أكابرٌأوَاخِرُنَا، في المَأثُرَاتِ، أوَائِلُ
٢٧
إذا صلتُ، يوماً، لمْ أجدْ لي مصاولاً ؛وإنْ قلتُ، يوماً ، لمْ أجدْ منْ يقاولُ!

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة