الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

و كنت إذا ما ساءني أو أساءني

أبو فراس الحمدانيالعصر العباسي · ٣١٠ قصيدة
٢ قراءة
١
و كنتُ ، إذا ما ساءني ، أو أساءنيلطفتُ بقلبي أوْ يقيمَ لهُ عذرا
٢
وَأكْرَهُ إعْلامَ الوُشَاة ِ بِهَجْرِهِفأعتبهُ سراً ، وأشكرهُ جهراً
٣
وَهَبْتُ لِضَنّي سُوءَ ظَنّي، وَلم أدَع،عَلى حَالِهِ، قَلبي يُسِرّ لَهُ شَرّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة