١
هذا الذي ضمن القرآن مدحتههذا الذي ترهب الأساد صولته
٢
هذا الذي تحسد الامطار راحتههذا الذي تعرف البطحاء وطأته
٣
والبيت يعرفهوالحل والحرم
٤
هذا ابن من زينوا الدنيا بفخرهموأوضحوا ديننا في صبح علمهم
٥
وأخصبوا عيشنا في قطر جودهمهذا ابن خير عباد الله كلهم
٦
هذا النقي النقيالطاهر العلم
٧
هذا الذي لم يخب في الدهر قاصدههذا الذي لم يكذب قط حامده
٨
هذا الذي ما ونى في الحرب ساعدههذا الذي أحمد المختار والده
٩
وابن الوصي الذيفي سيفه النقم
١٠
هذا الذي ليس يحكي البحر نائلههذا الذي كرم الباري فضائله
١١
وشابه الزهر الزاهي شمائلههذا ابن فاطمة ان كنت جافله
١٢
بجده أنبياءالله قد ختموا
١٣
هذا الذي حل منه في العدى كمدهذا الذي للموالي دائما عضد
١٤
هذا الذي ما حوى إقدامه أسدهذا ابن حيدرة الكرار لا أحد
١٥
إلا بهذا عليهالفضل والكرم
١٦
هذا الذي إن يصل فالله عاضدههذا الذي ان يقل فالذكر شاهده
١٧
هذا الذي جحد الرحمن جاحدههذا علي أمين الله والده
١٨
أمست بنور هداهتهتدي الأمم
١٩
هذا الذي نثرت درا براعتهوحيّرت كل ذي عقل براعته
٢٠
ومن قلاه فلم تربح بضاعتههذا الإمام الذي ترجى شفاعته
٢١
يوم المعاد إذا ما النار تضطرمهذا الذي ذاب منه قلب حسده
٢٢
هذا الذي فاض بحر الجود من يدههذا الذي قط لم يكذب بموعده
٢٣
ما قال لا قط إلا في تشهدهلولا التشهد
٢٤
كانت لاءه نعمهذا الذي منه سيف الحق قد شحذا
٢٥
هذا الذي من رجاه لم يصبه أذىومن يعاديه في النيران قد نبذا
٢٦
من يعرف الله يعرف أولية ذافالدين من بيت هذا ناله الأمم
٢٧
كالبدر يزهر والظلما قد اعتكرتكالغصن يهتز إذ ربح الثنا خطرت
٢٨
كالطود يثبت الأرماح قد شجرتينمى إلى ذروة العز التي قصرت
٢٩
عن نيلها عربالإسلام والعجم
٣٠
هذا ابن من قط لم تحجب فضائلهامن ذا يفاخرها من ذا يساجلها
٣١
هذا ابن من عم كل الناس نائلهاإذا رأته قريش قال قائلها
٣٢
إلى مكارم هذاينتهي الكرم
٣٣
هذا الذي فاقت الأقمار طلعتههذا الذي ألسن التنزيل تنعته
٣٤
من ليس ترقا لخوف الله دمعتهمشتقة من رسول الله نبعته
٣٥
طابت عناصرهوالخيم والشيم
٣٦
هذا الذي فاق قسا في فصاحتهوفاق حاتم طي في سماحته
٣٧
فهل درى البيت من بمشي بساحتهيكاد يمسكه عرفان راحته
٣٨
ركن الحطيم إذا ما جاء يستلمتاهت عقول الورى في حسن سيرته
٣٩
حارت عيونهم في حسن صورتهإذا أتى نحوه العافي بحاجته
٤٠
يغضي حياء ويغضى من مهابتهفلا يكلم إلا حين يبتسم
٤١
في قوله قول كل الناس متفقوفي محياه بدر الحسن متسق
٤٢
وفي شذاه أريج المسك منتشقفي كفه خيزران ريحه عبق
٤٣
من كف أروع في عرينته شممبرغم مبغضه الرحمن كمّله
٤٤
وبالبهاء وبالأنوار جمّلهوللعلوم اللدنيات حمله
٤٥
من جده دان فضل الأنبياء لهوفضل أمته دانت له الأمم
٤٦
هذا الذي قدره فوق السماك سماهذا الذي لم يزل بالمجد مبتسما
٤٧
يمينه لم تزل تهمي لنا كرماكلتا يديه غياث عم نفعهما
٤٨
يستو كفان فلايعروهما عدم
٤٩
مفخم كل من في الأرض شاكرهمكرم خالق الأكوان ناصره
٥٠
مهذب ما له مثل يناظرهسهل الخليقة لا تخشى بوادره
٥١
يزينه الخصلتانالخلق والكرم
٥٢
من معشر عن عظيم الجرم قد صفحواحساده قط ما فازوا ولا ربحوا
٥٣
أتباعه في بحار الجود قد سبحواحمال أثقال أقوام إذا قدحوا
٥٤
حلو الشمائلتحلو عنده نعم
٥٥
قلوب أهل الولا طرا أسيرتهوكيف لا وهو قد طابت سريرته
٥٦
وشابهت سيرة المختار سيرتهلا يخلف الوعد مأمون نقيبته
٥٧
رحب الفناء أريب حين يعتزمله الفضائل في الدارين قد جمعت
٥٨
ومن محياه شمس الدين قد طلعتوراية الجود في كفيه قد رفعت
٥٩
عم البرية بالإحسان فانقشعتعنها القتارة
٦٠
والإملاق والعدمفي حسن باطنه مع حسن ظاهره
٦١
قد فاق فهو فريد في مفاخرهففضله ليس ذو علم بحاصره
٦٢
فليس قولك من هذا بضائرهالعرب تعرف من
٦٣
أنكرت والعجممبجل من أناس عز جارهم
٦٤
قوم سمت فوق هام النجم دارهموشاع في ساير الآفاق مدحهم
٦٥
من معشر حبهم دين وبغضهمكفر وقربهم
٦٦
منجى ومعتصمالسيف والرمح والأقلام تخدمه
٦٧
والله من كيد من عاداه يعصمهقد سر قلب الصفا والحجر مقدمه
٦٨
لو يعلم البيت من قد جاء يلثمهلظل يلثم منه ما وطى القدم
٦٩
من معشر أوضح الباري محتجهموأحكم الله في القرآن حجتهم
٧٠
ولم يزل قارنا بالصدق لهجتهمان عد أهل التقى كانوا أئمتهم
٧١
أو قيل من خير كل الخلق قيل همالمؤمنون جميعا تحت رايتهم
٧٢
قد أبصروا بصباح من هدايتهموقد رعوا في رياض من رعابتهم
٧٣
لا يستطيع جواد بعد غايتهمولا يدانيهم قوم وإن كرموا
٧٤
أفعالهم بالتقى والرشد قد وسمتهماتهم قد علت فوق السها وسمت
٧٥
بين الندى والوغى أيامهم قسمتهم الغيوث إذا ما أزمة أزمت
٧٦
والأسد أسد الشرىوالبأس محتدم
٧٧
لا يثمر الرشد إلا غصن هديهملا يطلع السعد إلا أفق مدحهم
٧٨
لا يذبح الفقر الا سيف بذلهملا ينقص العسر بسطا من أكفهم
٧٩
سيان ذلك إن اثروا وإن عدمواقد طرزوا حلل العليا بفخرهم
٨٠
وانقاد كل أخي علم لعزهمقوم إذا طرقت أبوابنا التقم
٨١
يستدفع السوء والبلوى بحبهمويستزاد به
٨٢
الاحسان والنعملم تحو شمس الضحى وما صباحتهم
٨٣
كلا ولا حاز ذو حلم رجاجتهمولا حوى الغيث هطالا سماحتهم
٨٤
يأبى لهم ان يحل الذم ساحتهمخيم كريم وأبد
٨٥
بالندى هضمعلومهم حيرتنا في عجائبها
٨٦
اكفهم غمرتنا في سحائبهاأنوارهم بهرتنا في ثواقبها
٨٧
بيوتهم من قريش يستضاء بهافي النائبات وعند
٨٨
الحكم إذ حكمواأيام أتباعهم خفض بلا نكد
٨٩
وكف أعدائهم كف بلا عضدوشمس علياهم لم تخف عن أحد
٩٠
بدر لهم شاهد والشعب من أحدوالخدقان ويوم
٩١
الفتح إذ صدموايوم البصيرة كم أرضى منا صلهم
٩٢
ويوم صفين كم أروى ذوابلهمووقعة الهر كم أصفت مناهلهم
٩٣
وخيبر وحنين يشهدان لهموفي قريضة يوم صيلم قتم
٩٤
يجري بأمر إله الخلق أمرهممسلم عند كل الناس فخرهم
٩٥
علا على سائر الأقدار قدرهممقدم بعد ذكر الله ذكرهم
٩٦
في كل بدء ومختوم به الكلميا رب فاغفر لمنشيها الذي سبقا
٩٧
وللذي جاء بالتخميس متسقاومن قراها وغالي طيبها نشقا
٩٨
والسامعين وسلم ما السحاب سقىعلى النبي كذا الآل الألى كرموا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).