١
لَعَمْرِيَ لَلْبَيْتُ الَّذِي لَا أَزُورُهُأَحَبُّ وَأَوْفَى مِنْ بُيُوتٍ أَزُورُهَا
٢
فَلَيْتَ الَّذِي دُونَ الْبُيُوتِ يُحِبُّهُوَكَانَ حَلَ مَا عَنْكَ عَيْنِي نَظِيرُهَا
٣
وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى باِلْعِرَاقَيْنِ زُرْتُهَاوَلَوْ كُنْتُ وَسْطَ النَّارِ أَوْ فِي سَعِيرِهَا
٤
وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى باِلْعِرَاقَيْنِ زُرْتُهَاوَلَوْ كُنْتُ وَسْطَ النَّارِ أَوْ فِي سَعِيرُهَا
٥
وَلَكِنَّنِي أَخْشَى الْوُشَاةَ يُنِخْنَ بِيوَتُظْهِرُ أَسْرَارًا خَشِيتُ ظُهُورَهَا
٦
وَلَكِنَّنِي أَخْشَى الْوُشَاةَ يُنِخْنَ بِيوَتُظْهِرُ أَسْرَارًا خَشِيتُ ظُهُورُهَا
٧
وَإِنِّي كَتُومٌ حٌبَّهَا فِي ضَمَائِرِيفَيَا لَيْتَ حُبِّي كَامِنٌ فِي ضَمِيرِهَا
٨
وَإِنِّي كَتُومٌ حٌبَّهَا فِي ضَمَائِرِيفَيَا لَيْتَ حُبِّي كَامِنٌ فِي ضَمِيرُهَا
٩
وَإِنِّيَ وَلْهَانٌ بِهَا وَمُتَيَّمٌوَنِيرَانُ قَلْبِي فِي الْفُؤَادِ سَعِيرُهَا
١٠
وَقَلْبِيَ فِيهَا مُسْتَهَامٌ وَمُغْرَمٌوَنَفْسِيَ لَا تَلْقَى بِذَاكَ سُرُورَهَا
١١
وَقَلْبِيَ فِيهَا مُسْتَهَامٌ وَمُغْرَمٌوَنَفْسِيَ لَا تَلْقَى بِذَاكَ سُرُورُهَا
١٢
إِذَا جَنَّ لَيْلَى جُنَّ عَقْلِى بِذِكْرِهَاوَعِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِشْرَاقُ نُورِهَا
١٣
إِذَا جَنَّ لَيْلَى جُنَّ عَقْلِى بِذِكْرِهَاوَعِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِشْرَاقُ نُورُهَا
١٤
أَكَابِدُ أَشْوَاقًا وَأَذْرِفُ أَدْمُعًامِنَ الْعَيْنِ فَوْقَ الْخَدِّ بَادٍ ظُهُورُهَا
١٥
وَإِنِّي لَأَهْوَاهَا وَأَهْوَى وِصَالَهَاوَلَكِنَّنِي أَخْشَى الْغَدَاةَ عَشِيرَهَا
١٦
وَإِنِّي لَأَهْوَاهَا وَأَهْوَى وِصَالَهَاوَلَكِنَّنِي أَخْشَى الْغَدَاةَ عَشِيرُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).