١
أَلَا فِي سَبِيلِ الْحُبِّ مَا قَدْ لَقِيتُهُغَرَاماً بِهِ أَحْيَا وَمِنْهُ أَذُوبُ
٢
أَلَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَلْبٌ مُعَذَّبٌفَذِكْرُكِ يَا لَيْلَى الْغَدَاةَ طَرُوبُ
٣
أَيَا حُبَّ لَيْلَى لَا تُبَارِحَ مُهْجَتِيفَفِي حُبِّهَا بَعْدَ الْمَمَاتِ قَرِيبُ
٤
أَقَامَ بِقَلْبِي مِنْ هَوَايَ صَبَابَةًوَبَيْنَ ضُلُوعِي وَالْفُؤَادِ وَجِيبُ
٥
فَلَوْ أَنَّ مَا بِي بِالْحَصَا فُلِقَ الْحَصَاوَبِالرِّيحِ لَمْ يُسْمَعْ لَهُنَّ هُبُوبُ
٦
وَلَوْ أَنَّ أَنْفَاسِي أَصَابَتْ بِحَرِّهَاحَدِيداً لَكَانَتْ لِلْحَدِيدِ تُذِيبُ
٧
وَلَوْ أَنَّنِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّمَاذَكَرْتُكِ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيَّ ذُنُوبُ
٨
وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى فِي الْعِرَاقِ لَزُرْتُهَاوَلَوْ كَانَ خَلْفَ الشَّمْسِ حِينَ تَغِيبُ
٩
أُحِبُّكِ يَا لَيْلَى غَرَاماً وَعَشْقَةًوَلَيْسَ أَتَانِي فِي الْوِصَالِ نَصِيبُ
١٠
أُحِبُّكِ حُبّاً قَدْ تَمَكَّنَ فِي الْحَشَالَهُ بَيْنَ جِلْدِي وَالْعِظَامِ دَبِيبُ
١١
أُحِبُّكِ يَا لَيْلَى مَحَبَّةَ عَاشِقٍأَهَاجَ الْهَوَى فِي الْقَلْبِ مِنْهُ لَهِيبُ
١٢
أُحِبُّكِ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ خَلْقَهُوَلِي مِنْكِ فِي يَوْمِ الْحِسَابِ حَسِيبُ
١٣
سَقَى اللَّهُ أَرْضاً أَهْلُ لَيْلَى تَحُلُّهَاوَجَادَ عَلَيْهَا الْغَيْثُ وَهْوَ سَكُوبُ
١٤
لِيَخْضَرَّ مَرْعَاهَا وَيُخْصِبَ أَهْلَهَاوَيَنْمِي بِهَا ذَاكَ الْمَحَلِّ خَصِيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).