١
أيُّها السيد الأجلُّ عفيفَ الدينِ زينَ الحِجى وحلفَ الوقارِ
٢
أنتَ من أُسرة ٍ عَتادُهمُ في المجدِ بذلُ الندى وحفظُ الجارِ
٣
سادة ٌ جَمَّعوا شَتاتَ المعاليعظماءُ الحُلومِ والأخطارِ
٤
والمجليّ في كل حلبة ٍ سبقٍوسواكَ السُّكيتُُ غير الجاري
٥
كاسياً من ثابِ فضلٍ وفخرٍعاررياً من لباسِ ذلٍ وعارِ
٦
لا تخلني ممَّنْ يجاريكَ في اللغزِ وقد فرَّ منكَ كلّ مجاري
٧
كلَّ يومٍ تجيئني بعويصٍمِن قوافيكَ متعب أَفكاري
٨
كان لي قدرة ٌ على اللغزِ إِذ حبلي متينٌ وزندُ فكري واري
٩
وحقيقٌ بالثَلبِ ثِلبٌ تَصدَّىلمجاراة ِ بازلٍ خطَّارِ
١٠
غيرَ أني أظنُّ أنَّكَ تَكنيعن رفيعٍ محلُّهُ ذي احتقارِ
١١
أبداً يَكتسي العواري من الناسِ ومن يكتسي العواري عاري
١٢
فهو يكسى واليومُ صحوٌ ويعرىجسمُهُ في مواقعِ الأمطارِ
١٣
فإذا لم أُجبْ فغيرُ ملومٍأَنْ يرومَ المشيبُ إِطفاءَ ناري
١٤
ولَعَمْري لقد نطقتُ صَريحاًباسمه فانجلى كضوءِ النهارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).