الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لي الشرف الأعلى على الذي عز جانبه

ابن عنينالعصر الأيوبي · ٣٤٥ قصيدة
٢ قراءة
١
لي الشرفُ الأعلى على الذي عزَّ جانبهْفلا أحدٌ إلاّ ومجديَ غالبهْ
٢
وإِني الذي لولا صنائعُ جَدّهِلما رُفعتْ يوماً لملكٍ مضاربُهْ
٣
فتى ً يتقاضى صنعهُ الناسُ دائماًفلم يخلُ يوماً من غريمٍ يطالبُهْ
٤
لهُ قصباتُ السَبقِ في كلِ موطنٍيُطيلُ إِذا أَسدى لمن لا يناسبهْ
٥
ويسقي إذا الأنواءُ في العامِ أخلفتْفهل مثلُ آبائي تُعَدُّ مَنَاقبُهْ
٦
وكم قد كسَونا من يتيمٍ وميّتٍسَترنا ولولانا لبانتْ معايبُهْ
٧
وكم قد سعى جَدي لمدّ صنيعة ٍتُهَزُّ لها أَعطافُهُ ومناكِبُهْ
٨
وكم راضَ صعباً جامحاً متمنّعاًيلاينهُ طوراً وطوراً يصاعبهْ
٩
فأصحبَ من بعد الجماحِ وأسمحتْقرونتهُ حتى تولاّهُ راكبهْ
١٠
وإِنيّ لمقدامٌ إِذا ما تأخَّرتْبغيريَ في يومِ الطِعانِ مراكبُهْ
١١
ولستُ كمن ولَّى فِراراً من الوغىيُطيلُ سؤالاً عن رَفيقٍ يُصاحبُهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن عنين

شاعر دمشقي عُرف بلسان لا ينجو منه أحد، حتى السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل، فاضطر إلى مغادرة دمشق وتنقّل في بلاد المشرق. عاد بعد رحيل صلاح الدين فمدح العادل وتقرّب إليه، ثم تولّى الكتابة للملك المعظم في دمشق، ولزم بيته في أواخر عمره. وصفه ابن النجار بأنه من أظرف أهل زمانه شعرًا وأحلاهم قولًا، وله ديوان شعر ومقراض الأعراض.

قصائد أخرى لـابن عنين الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة