الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو كنت لشمس الملك ما خطرت

ابن عنينالعصر الأيوبي · ٣٤٥ قصيدة
٢ قراءة
١
لو كنتَ لشمسِ الملكِ ما خطرتْمَساءَتي لصروفِ الدهرِ في خَلَدِ
٢
وكانَ أرفعَ من كيووانَ منزلة ٍقدري وأمنعَ من عرّيسة ِ الأسدِ
٣
لكنني بين قومٍ ما رعَوا ذِمَميفيهم ولا أَخذوا من عَثْرة ِ بيدي
٤
الحابسينَ أوانَ الخصبِ كلبهمُوالموقدي النارِ بين السجفِ النَضَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن عنين

شاعر دمشقي عُرف بلسان لا ينجو منه أحد، حتى السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل، فاضطر إلى مغادرة دمشق وتنقّل في بلاد المشرق. عاد بعد رحيل صلاح الدين فمدح العادل وتقرّب إليه، ثم تولّى الكتابة للملك المعظم في دمشق، ولزم بيته في أواخر عمره. وصفه ابن النجار بأنه من أظرف أهل زمانه شعرًا وأحلاهم قولًا، وله ديوان شعر ومقراض الأعراض.

قصائد أخرى لـابن عنين الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة