الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مليك الدنيا الذي أعظم الله

ابن عنينالعصر الأيوبي · ٣٤٥ قصيدة
٢ قراءة
١
يا مَليكَ الدُنيا الَّذي أَعظَمَ اللهُبِتَأييدِ عِزِّهِ سُلطانَه
٢
أَنا أَشكو إِلَيكَ جَورَ رَقيعٍلَقَّبوهُ الصَفعانَ تاجَ الخَزانَه
٣
عَدمَ العَقلَ وَالمُروءَةَ وَالإِحسانَ وَالدينَ وَالحَيا وَالأَمانَه
٤
وَحَوى اللُؤمَ وَالرقاعَةَ وَالخِسَةَ وَالجَهلَ وَالخَنا وَالخِيانَه
٥
يَزعُمُ التيسُ أَنَّني خالُهُ الأَدنى تَناهى في السَبِّ لي وَالإِهانَه
٦
زَعَموا أَنَّهُ حَفيظٌ عَلى المالِ أَمينٌ قُلتُ اسكُتي يا فُلانَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن عنين

شاعر دمشقي عُرف بلسان لا ينجو منه أحد، حتى السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل، فاضطر إلى مغادرة دمشق وتنقّل في بلاد المشرق. عاد بعد رحيل صلاح الدين فمدح العادل وتقرّب إليه، ثم تولّى الكتابة للملك المعظم في دمشق، ولزم بيته في أواخر عمره. وصفه ابن النجار بأنه من أظرف أهل زمانه شعرًا وأحلاهم قولًا، وله ديوان شعر ومقراض الأعراض.

قصائد أخرى لـابن عنين الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة