الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما بال قلبك يا مجنون قد هلعا

قيس بن الملوحالعصر الأموي · ٣٤٣ قصيدة
٢ قراءة
١
ما بال قلبك يا مجنون قد هلعافي حبِّ من لا تَرى في نَيْلِهِ طَمَعَا
٢
الحبُّ والودُّ نِيطا بالفؤادِ لهافأصبحَا في فؤادِي ثابِتَيْنِ مَعا
٣
طُوبَى لمن أنتِ في الدنيا قرينتُهلقد نفى الله عنه الهم والجزعا
٤
بل ما قرأت كتاباً منك يبلغنيإلاَّ ترقرقَ ماءُ العَيْن أو دمعَا
٥
أدعو إلى هجرها قلبي فيتبعنيحتى إذا قلت هذا صادق نزعا
٦
لا أستطيع نزوعاً عن مودتهاأو يصنع الحب بي فوق الذي صنعا
٧
كَمْ من دَنِيٍّ لها قد كنتُ أتبَعُهُولو صحا القلب عنها كان لي تبعا
٨
وزادني كَلَفاً في الحبِّ أن مُنِعَتْأحبُّ شيءٍ إلى الإِنسان ما مُنِعا
٩
إِقْرَ السلامَ على لِيْلَى وحقَّ لهامني التحية إن الموت قد نزعا
١٠
أمات أم هو حي في البلاد فقدقلَّ العّزَاءُ وأبدَى القلبُ ما جَزِعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة