الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بينما نحن بالبلاكث بالقاع سراعا والعيس تهوي هويا

قيس بن الملوحالعصر الأموي · ٣٤٣ قصيدة
٢ قراءة
١
بَيْنَمَا نَحْنُ باِلْبَلَاكِثِ باِلْقَاعِ سِرَاعًا وَالْعِيسُ تَهْوِي هُوِيًّاخَطَرَتْ خَطْرَةٌ عَلَى الْقَلْبِ مِنْ ذِكْرَاكِ وَهْنًا فَمَا اسْتَطَعْتُ مُضِيًّا
٢
قُلْتُ لَبَّيْكِ إِذْ دَعَانِي لَكِ الشَّوْقُ وَلِلْحَادِيَيْنِ كُرَّا الْمَطِيَّافَكَرَرْنَا صُدُورَ عِيسٍ عِتَاقٍ
٣
مُضْمَرَاتٍ طَوَيْنَ باِلسَّيْرِ طَيَّاذَاكَ مِمَّا لَقِينَ مِنْ دَلَجِ السَّيْرِ وَقَوْلِ الْحُدَاةِ بِاللَّيْلِ : هَيَّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة