١
خَلَفْتُ لَهَا بِالْمَشْعَرَيْنِ وَ زَمْزَمٍوَ ذُو الْعَرْشِ فَوْقَ الْمُقْسِمِينَ رَقِيبُ
٢
لَئِنْ كَانَ بَرْدُ الْمَاءِ حَرَّانَ صَادِيًاإِلَيَّ حَبِيبًا إِنَّهَا لَحَبِيبُ
٣
وَ إِنِّي لَآتِيهَا وَ فِي النَّفْسِ هَجْرُهَابَتَاتًا لِأُخْرَى الدَّهْرِ أَوْ لَتُثِيبُ
٤
فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فُجَاءَةًفَأُبْهَتُ حَتَّى مَا أَكَادُ أُجِيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).