١
لَئِنْ كَثُرَتْ رُقَّابُ لَيْلَى فَطَالَمَالَهَوْتُ بِلَيْلَى مَا لَهُنَّ رَقِيبُ
٢
وَإِنْ حَالَ يَأْسٌ دُونَ لَيْلَى فَرُبَّمَاأَتَى الْيَأْسُ دُونَ الشَّيْءِ وَهْوَ حَبِيبُ
٣
وَمَنَّيْتِنِي حَتَّى إِذَا مَا رَأَيْتِنِيعَلَى شَرَفٍ للِنَّاظِرِينَ يَرِيبُ
٤
صَدَدْتِ وَأَشْمَتِّ الْعُدَاةَ بِهَجْرِنَاأَثَابَكِ فِيمَا تَصْنَعِينَ مُثِيبُ
٥
أُبَعِّدُ عَنْكِ النَّفْسَ وَالنَّفْسُ صَبَّةٌبِذِكْرِكِ وَالْمَمْشَى إِلَيْكِ قَرِيبُ
٦
مَخَافَةَ أَنْ تَسْعَى الْوُشَاةُ بِظِنَّةٍوَأُكْرِمُكُمْ أَنْ يَسْتَرِيبَ مُرِيبُ
٧
فَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي وَأَنْتِ اخْتَرَمْتِهَاوَكُنْتِ أَعَزَّالنَّاسِ عَنْكِ تَطِيبُ
٨
فَلَوْ شِئْتِ لَمْ أَغْضَبْ عَلَيْكِ وَلَمْ يَزْلَلَكِ الدَّهْرَ مِنِّي مَا حَيِيتُ نَصِيبُ
٩
أَمَا والَّذِي يَتْلُو السَّرَائِرَ كُلَّهَاوَيَعْلَمُ مَاتُبْدِي بِهِ وَتَغِيبُ
١٠
لَقَدْ كُنْتِ مِمَّنْ تَصْطَفِي النَّفْسُ خُلَّةًلَهَا دُونَ خِلَّانِ الصَّفَاءِ حُجُوبُ
١١
وَإِنِّي لَاَسْتَحْيِيكِ حَتَّى كَأَنَّمَاعَلَيَّ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مِنْكِ رَقِيبُ
١٢
تَلَجِّينَ حَتَّى يَذْهَبُ الْيَأْسُ باِلْهَوَىوَحَتَّى تَكَادَ النَّفْسُ عَنْكِ تَطِيبُ
١٣
سَأَسْتَعْطِفُ الْأَيَّامَ فِيكِ لَعَلَّهَابِيَوْمِ سُرُورِي فِي هَوَاكِ تَئُوبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).