١
وهم أنكروا في شأنه بعد أحمدمن النص أمرا ليس ينكره العقل
٢
وقد نوه المختار طه بذكرهوقال لهم هذا الخليفة والأهل
٣
وولاه في يوم الغدير ولا يةعلى الخلق طرا ما له أبدا عزل
٤
ونص عليه بالامامة دونهمولو لم يكن نصا لقدمه الفضل
٥
أليس أخاه والمواسي بنفسهإذا ما التقى يوم الوغى الخيل والرجل
٦
أما كان أدناهم إليه قرابةوأكثرهم علما إذا عظم الجهل
٧
أما كان أوفاهم إذا قال ذمةوأعظمهم حلما إذا زلت النعل
٨
وأفصحهم عند التلاحي وخيرهمنوالا إذا ما شيم نائله الجزل
٩
يحجون أنصار الإله بأنناقرابته منا به اتصل لحبل
١٠
وهل كانت الأصحاب أدنى قرابةوأقرب رحما لو عقلتم أم الأهل
١١
وهم أخذوا بعد النبي محمدمن ابنته ما كان أنحلها قبل
١٢
تمالوا عليها غاصبين لحقهاوقالوا معاذ الله أن تورث الرسل
١٣
وحكمهم لا شك في ذاك باطلوكيف يصح الفرع والأصل مختل
١٤
أليس أمير المؤمنين هو الذيله دونهم في ذلك العقد والحل
١٥
وهم قتلوا من آل أحمد سادةكراما بهم يستدفع الضر والأزل
١٦
سقوا كل أرض من دماء رقابهموشيعتهم حتى ارتوى الحزن والسهل
١٧
فصبرا بني المختار إن أمامنالموقف عدل عنده يقع الفصل
١٨
وعندي لمن عاداكم نصل مقولإذا ما انبرى يوما يحاذره النصل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).