١
لحى اللهُ شخصاًيرتضي بمعيشة ٍ
٢
ذليلاً مهاناً عاجزَ النفسِ حائرا ؛مرجًّ لشخصٍ كلَّ يومٍ وليلة ٍ ؛
٣
وربك ربّ العرش يكفيك ناصرا .فقال
٤
عدمتُ اللقا إنْ لم أوافكَ زائراًولو كانَ ليث الغاب دونك زائرا ؛
٥
سأكشف أستار اصطباري ولم يفزْبنيل المنى من لا يكون مجاهرا ؛
٦
وأترك أقوالَ العواذلِِ جانباًوَلو أنها هبتْ عليَّ أعاصيرا ؛
٧
رويدكِ يا ذاتِ اللمى بمتيمغدا مثلاً بينَ المحبينَ سائرا
٨
فلم يبق مني الحب إلاّ جوانحاًتذوبُ اشتياقاً أو دموعاً بوادرا ؛
٩
وجسماً ضعيفاً مثل خصركِ ناحلاُوعزمَ اصطبارٍ مثل جفنكِ فاترا ؛
١٠
يريبكِ من طرفي ازورارٌ وإنماأسارقكِ اللحظَ الخفيَّ محاذرا ؛
١١
فلي فيكِ أعداءٌ أحاذرُ كيدهموفيكِ لعمري حقَّ لي أنْ أحاذرا ؛
١٢
حواسدُ لا تنفكّ في كلّ حالة ٍتسلّ لعرضي مرهفاتٍ بواترا ؛
١٣
وصرفُ زمانٍ جائر الحكمِ لم يزلْيقودُ لياليهِ لحربي عساكرا ؛
١٤
وقلة مالٍ جشمتْ عيسيَ السرىإلى حيث لا ألقى لعظميَ جابرا ؛
١٥
وتأميل أقوام يريدون أننيمدى الدهر لا ينفكُّ حالي قاصرا
١٦
أأملُ منهمْ بالغنى كفَ كربة ٍوقد أنشبَ الحرمانُ فيهم أظافرا ؛
١٧
فوا أسفا ؛ كم لاَ أزالُ مماسياًلأبوابهم أرجو الغنى ومباكرا
١٨
أأقصدُ مرزوقاً ضنيناً برزقهِ ؛ألم يك خلاقي على ذاك قادرا
١٩
فيا طالباً للرزق من عند مثلهيبيتُ كئيباً للهموم مسامرا
٢٠
نصحتكَ لا تطلبْ سوى الله رازقاً ؛كما لم تكنْ ترجو سوى الله غافرا ؛
٢١
ولا تدع إلاّ الله في كلّ حاجة ٍتجده قريباً حينَ تدعوه حاضرا ؛
٢٢
أتبذل ماءَ الوجهِ بيعاً بتافهوترجع صفراً خاسرَ البيعِ صاغرا
٢٣
لحى الله شخصاً يرتضي بمعيشة ٍذليلاً مهاناً عاجزَ النفسِ حائرا ؛
٢٤
مرجٍ لشخصٍ كلّ يومٍ وليلة ٍوربكَ ربّ العرش يكفيك ناصرا
٢٥
فيا سوأتا حتامَ أصبحُ حامداًلغير إله العالمين وشاكرا ؛
٢٦
فقل للألى يسعون في طلب العلىتعالوا بنا نبكي العلى والمآثرا
٢٧
فقدْ قوضتْ أيدي المعالي خيامهاوعادتْ ربوعُ المكرماتِ دواثرِ
٢٨
فكمْ من نفوسٍ قد أهينتْ عزيزة ٍوكم من قلوبٍ قد بلغنَ الحناجرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).