الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ترى باجيرة الشعب

الشاب الظريفالعصر المملوكي · ٤٤٥ قصيدة
٢ قراءة
١
تُرى باجيرة َ الشعبِيُسَرُّ بِوَصْلِكُمْ قَلْبِي؟
٢
وتجْمَعُ بيننا دارٌعَلَى الأَكْرَامِ والرُّحْبِ
٣
أُهَيْلَ الحَيِّ واعطَشِيلِذَاكَ المَنْهَلِ العَذْبِ
٤
ويا شوقِي إلى عيشٍمضى في ظِلهِ الرحبِ
٥
وأَيَّامٍ بَلا عَتَبٍتقضَّت في ذرا عَتبِ
٦
إذا ذُكِرَتْ لَيالِيهِتهيَّج لاعجُ القلبِ
٧
ويحكى قلبُ عاشقهِحَديثَ نَسيمِهِ الرَّطْبِ
٨
فغنِّ بِذِكْرِهَا سَعْدٌوأثْنِ مَعَاطِفَ الرَّكْبِ
٩
ومحتجبٍ بمبتسمٍيمزق ظلمة الحجبِ
١٠
مِنَ الأَقْمَارِ مَنْزِلتاهُ في طرفي وفي قلبي
١١
وظبي نفار بالأسرارِيأنسُ ليسَ بالتّربِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الشاب الظريف

عُرف بلقب الشاب الظريف لرقّة شعره وطرافة ما يجيء به، حتى غلب عليه فصار اسمه الذي يُنادى به. وُلد بالقاهرة ثم انتقل صغيرًا إلى دمشق، حيث كان أبوه العفيف التلمساني شاعرًا وعالمًا يتولى عمالة الخزانة، فتلقى الفتى العلم على يديه وعلى يد علماء آخرين. ظهرت في شعره مصطلحات الفقه والأصول والمنطق، ما يدل على ثقافة واسعة، وكان خطه جميلًا كتب به ديوانه بنفسه. لم يمهله العمر طويلًا، فقد مات في دمشق شابًا في السابعة والعشرين.

قصائد أخرى لـالشاب الظريف الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة