الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن نشطت فقللها لا تربعي
٢
على طلول دراسات الأربعوصبر إذا الجزع بدا لا تجزع
٣
ولا إذا ما بان بان الأجرعوالطم بأيديها خدود اليرمع
٤
ذراعه برد السرة بالأدرعممعوطة أوراكها بالأنسع
٥
يبري الوجيف عظمها ويرتعيما كثرت من صيفها والمربع
٦
تصغي إلى الحادي كأنها تعيإذا تلا مدح الكفيل الأروع
٧
كفيل أبناء البطين الأنزعشاور ذي المجد الأثيل الأرفع
٨
وصولة صفاتها لم تقرعودولة صفاتها لم تقدع
٩
كل رجاء للعدى ومطمعبعزمة متى تجرد تقطع
١٠
كل رجاء للعدى ومطمعأفلس راجي شأوك الممنع
١١
وأنت رب الحق وهو المدعيتنمى إلى المجد بزند أقطع
١٢
ومارن عن الفخار أجدعوكم أطرت من خطوب وقع
١٣
من شاطئي مصر فلم تروعوأصبحت أخت العرين المسبع
١٤
في عين شانيك قذى لم يقلعمنها وفي الحلق شجا لم يبلع
١٥
فهو إذا لم يرتدع ويردعزجاجة تكسر إن لم تصدع
١٦
لك الوزارات التي لم يطمعذو منظر في مثلها ومسمع
١٧
في مغرب الشمس ولا في المطلعلما استقرت منك في مستودع
١٨
كدر قوم صفو ذاك المشرعبالغدر والغدر وخيم المصرع
١٩
وزارة رداؤها لم ينزعوإنما كانت كشمس يوشع
٢٠
معجزة تعجز كل مدعيفارقتها وهي بقلب موجع
٢١
مشغولة الخاطر بالتفجعساهرة أجفانها لم تهجع
٢٢
ولم تزل دائمة التطلععاطفة بجيدها والأخدع
٢٣
إليك يا أكرم مدعو دعيشديدة النشوز والتمنع
٢٤
لثامها يضرب فوق البرقعلم ترض بعد الطرف بالمدرع
٢٥
وبعد عود النبع عود الخروعتشتاق وجه العربي الألمعي
٢٦
أفرس من تحمل ذات أربعأشجع من عيينة في أشجع
٢٧
حابس مجد حابس والأقرعجامع فخر ليس في مجمع
٢٨
حتى إذا جئت مجيء الأنزعقضبت من نبت حماها ما رعي
٢٩
قال لها سيفك عودي وارجعيسافرة الوجه ولا تلفعي
٣٠
وكيفما شئت فضري وانفعيفإنني من غيره لم أقنع
٣١
بحاسر منك ولا مدرعسقيتم كأس الحمام المنقع
٣٢
وأصبحت ديارهم كالبلقعوهكذا عزم الفتى فليصنع
٣٣
ذكرك في الدنيا عظيم الموقعأخملت ذكر قيصر وتبع
٣٤
لم تبق في قوس العلى من منزعفاسعد به عيداً سريع المرجع
٣٥
يقتاد عمر النسر قود المتبععودوا إلى هذا الجناب الممرع
٣٦
فرط أتى بعد صيام مزمععنك بذكر عبق التضوع
٣٧
قسمته في الفرض والتطوعبالك مصروف إلى التورع
٣٨
مالك موقوف على التبرعيا خير مبد في السماح مبدع
٣٩
إن أمراً ترفعه لم يوضعوإن من وضعته لم يرفع
٤٠
قد مسني الضر ومس من معيضاقت بنا أحوالنا فوسع
٤١
أضحك والجمار بين أضلعيمن كثرة الدين وفقر مدقع
٤٢
وأنت ظلي وإليك مفزعيوالدهر لا يحمل عنك موضعي
٤٣
فانصر نصيراً بك في التشيعوقد وجدت أرض شكر فازرع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عمارة اليمني

من تهامة خرج عمارة اليمني، حاملًا لقب نجم الدين، ليجد طريقه إلى زبيد ثم إلى القاهرة برسالة من أمير مكة. هناك أكرمه الفاطميون ومدحهم، وظل وفيًّا لهم حتى سقوط دولتهم، فرثاهم. وحين تآمر مع أعيان المصريين على صلاح الدين، قُبض عليه وصُلب، تاركًا تصانيف في أخبار اليمن والوزراء المصريين.

قصائد أخرى لـعمارة اليمني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة