الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كتبتها من عجل

بهاء الدين زهيرالعصر المملوكي · ٤٦٠ قصيدة
٢ قراءة
١
كَتَبْتُها مِن عَجَلٍبدهشتي وقلقي
٢
فاعجبْ لها منظومة ًمن خاطرٍ مفرقِ
٣
كأنّني كَتَبْتُهَامُرْتَعِشاً مِنْ زَلَقِ
٤
فاضطرَبَتْ أجزَاؤهَاجميعها في نسقِ
٥
ثَلاثَة ٌ تَشَابَهَتْ:خَطّي مِدادي وَرَقي
٦
فخطها كأنهُمَشْيُ ضِعَافِ العَلَقِ
٧
مِدادُهَا كَحَمْأة ٍمسنونة ٍ في الطرقِ
٨
وَرَقُهَا أبْيَضُ لَكنْ كبياضِ البهقِ
٩
لَكِنّها شاهِدَة ٌبعدمِ التملقِ
١٠
وَلم أكُنْ أخْدَعُكمْبباطِلٍ مُنَمَّقِ
١١
بظاهِرٍ مُزَوَّقِوباطنٍ ممزقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة