الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غاب والله أحمد فأصا

أبو تمامالعصر العباسي · ٥٧٢ قصيدة
٢ قراءة
١
غابَ واللّهِ أحمَدٌ فأصابتني له قطعة ٌ من الأحزانِ
٢
وتخلفتُ بعدَه في أناسٍألبسوني صبراً على الحدثانِ
٣
ما لنورِ الربيعِ في غير حسنٍمالَهُمْ مِنْ تَغَيُّرِ الألوَانِ
٤
أنكَرتْهُمْ نَفْسِي وما ذلكَ المإنكارُ إلا منْ شدة ِ العرفانِ
٥
وإساءاتُ ذي الإساءة ِ يُذكرْنكَ يوماً إحسانَ ذي الإحسانَ
٦
كَثرة ُ الصُّفْرِ يَمنَة ً وشِمَالاًأضعفَتْ في نَفاسة ِ العُقْيانِ!

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو تمام

شاعر عربي عُرف بلقب أبي تمام، ارتبط اسمه بمدينة جاسم في حوران حيث وُلد، ثم رحل إلى مصر قبل أن يستدعيه المعتصم إلى بغداد فيقدّمه على شعراء عصره ويجيزه، فأقام في العراق. ولي بريد الموصل فلم تمضِ سنتان حتى توفي بها. اختلف الناس في المفاضلة بينه وبين المتنبي والبحتري، وله تصانيف منها ديوان الحماسة وفحول الشعراء. كان فصيحًا حلو الكلام، وفي شعره قوة وجزالة.

قصائد أخرى لـأبو تمام الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة