١
و خدناهُ الكآبة ُ والنحيبُو ما تبقى على إدمانِ هذا
٢
ولا هَاتَا العُيُونُ ولا القُلُوبُعلى أنّ الغريبَ إذا استمرت
٣
بهِ مررُ النوى آسى الغريبُونَعْمَ مُسَكنُ البُرَجاءِ- حَلَّتْ
٤
بِهِ فَأقَامَتِ- الدَّمْع السَّكُوبُوكمْ عَدَويَّة ٍ مِنْ سِر عمرٍو
٥
لها حَسَبٌ إِذا انتَسَبَتْ حَسِيبُلها من طيءِ أمٌّ حصانٌ
٦
نجيبة ُ معشرٍ وأبٌ نجيبُتنى أن يعودَ لها حبيبٌ
٧
منى ً شططاً وأين لها حبيبُو لو بصرت بهِ لرأت حريصاً
٨
بماءِ الدَّهْرِ حِلْيَتُهُ الشُّحُوبُكَنَصْلِ السَّيْفِ عُري مِنْ كِسَاهُ
٩
و فلت من مضاربهُ الخطوبُزعيمق بالغنى أو ندبُ نوحٍ
١٠
حَوَاقِلَة ٌ وَأَصْبِيَة ٌ تَرَامَتْفأَصْبَحَ حيثُ لا نَقعٌ لِصَادٍ
١١
ولا نشبٌ يلوذ بهش حريبُبمصرَ وأيُّ مأربة ْ بمصرٍ
١٢
و قد شعبت كابرها شعوبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).