الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شد ما استنزلتك من ربعك الأظ

أبو تمامالعصر العباسي · ٥٧٢ قصيدة
٢ قراءة
١
شدَّ ما استنزلتكَ من ربعكَ الأظعانُ حتى استهلَّ دمعُ الغزالِ
٢
أيُّ حسنٍ في الذاهبينَ تولىو جمالٍ على ظهورِ الجمالِ
٣
و دلالٍ مخيمٍ في ذرى الخيمِو حجلٍ معذبٍ في الحجالِ
٤
و مهاً من مها الخدورِ وأجالِظباءِ يسرعنَ في الآجالِ
٥
عادَكَ الزُّورُ ليلة َ الرَّمْل مِنْرَمْلة َ بينَ الحِمى وبينَ المِطالِ
٦
نم فما زارك الخيالُ ولكنكُرْتَ طَيْفَ الخَيالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو تمام

شاعر عربي عُرف بلقب أبي تمام، ارتبط اسمه بمدينة جاسم في حوران حيث وُلد، ثم رحل إلى مصر قبل أن يستدعيه المعتصم إلى بغداد فيقدّمه على شعراء عصره ويجيزه، فأقام في العراق. ولي بريد الموصل فلم تمضِ سنتان حتى توفي بها. اختلف الناس في المفاضلة بينه وبين المتنبي والبحتري، وله تصانيف منها ديوان الحماسة وفحول الشعراء. كان فصيحًا حلو الكلام، وفي شعره قوة وجزالة.

قصائد أخرى لـأبو تمام الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة