١
أما أخوك أبو الوليد فلابس ثوبي مخامرْ
٢
فِعلَ المقرَّة للمقالة خامري يا أمَّ عامرْ
٣
حتى إذا نشب الضفير بجاذب للحبل باترْ
٤
ذهبت تَحير إليه وهي بغير منزلة المحاورْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.