١
أيُّ ندى بينَ الثرى والحبوبِوسؤددٍ لدنٍ ورأيٍ صليبِ!
٢
ياابنَ أبي رِبْعِيٍّ اسْتُقْبِلَتْمن يومكَ الدنيا بيومِ عصيبِ
٣
شَقَّ جُيُوباً مِنْ رِجَالٍ لواسطاعوا لشقوا ما وراءَ الجيوبِ
٤
كنتَ على البُعْدِ قَرِيباً فَقَدْصرتَ على قربكَ غيرَ القريبِ
٥
رَاحَتْ وُفُودُ الأرضِ عن قَبْرِهِفارغة َ الأيدي ملاءَ القلوبِ
٦
قد عَلِمَتْ مارُزِئتْ إنَّمايُعْرَف فَقْدُ الشَّمسِ بعدَ الغُرُوبِ
٧
إذا البَعِيدُ الوطنِ انتَابَهحلَّ إلى نهي وجزعٍ خصيبِ
٨
أدنَتْه أَيْدِي العِيسِ مِنْ سَاحة ٍكأنَّها مَسْقَطُ رَأْسِ الغَرِيبِ
٩
أظلَمَتِ الآمالُ مِنْ بَعْدِهِوعُريِتْ مِنْ كل حُسْنٍ وطِيبِ
١٠
كانَتْ خُدُوداً صُقِلَتْ بُرْهَة ًفاليومَ صارتْ مألفاً للشحوبِ
١١
كَمْ حاجَة ٍ صارَتْ رَكُوبَاً بهِولم تَكُنْ مِنْ قَبْلِهِ بالرَّكُوبِ!
١٢
حلَّ عقاليها كما أطلقتْمَنْ عُقَدِ المُزْنَة ِ ريحُ الجَنُوبِ
١٣
إذا تيممناه في مطلبٍكانَ قليباً أو رشاءَ القليبِ
١٤
ونعمة ٍ منهُ تسربلتهاكأنَّها طرة ُ ثوبٍ قشيبِ
١٥
مِن اللَّواتي إنْ وَنَى شاكِرٌقامَتْ لِمُسْديها مَقَامَ الخَطِيبِ
١٦
متى تنخْ ترحلْ بتفضيلهِأَوْ غَابَ يوماً حَضَرتْ بالمَغيبِ
١٧
فما لنا اليومَ ولا للعلىمِنْ بَعْدِهِ غَيْرُ الأَسَى والنَّحيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).