١
أرويتَ طمآنَ الصعيدِ الهامدِوَملأْتَ مِنْ جِزْعَيْكَ عَيْنَ الرَّائِدِ
٢
ولقدْ أتيتكَ صادياً فكرعتُ فيشيمِ ألذَّ من الزلالِ الباردِ
٣
مَهَّدْتُ لاسْمِكَ مَنْزِلاً ومَحِلَّة ًفي الشعْر بَيْنَ نَوادِرٍ وشَواهِدِ
٤
فَهُوَ المُرَاحُ لِكُل مَعْنى ً عَازِبٍوهوَ العقالُ لكلّ بيتٍ شاردِ
٥
كمْ نعمة ٍ زينتني بسموطهاكالعِقْدِ في عُنُقِ الكعَابِ النَّاهِدِ
٦
غادرتها كالسورِ عولي سمكهُمضروبة ً بيني وبينَ الحاسدِ
٧
فاشددْ يديكَ على يدي وتلافنيمنْ مطلبٍ كدرِ المواردَ راكدِ
٨
أصبحتُ في طرقاتهِ ووجوههِأعمى وكنتَ نبيلُ القائدِ
٩
تلكَ القليبُ مباحة ً أرجاؤهاوالحوضُ منتظرُ ورودُ الواردِ
١٠
والدلوُ بالغة ٌ الرشاءِ مليئة ٌبالريّ إِنْ وُصِلَتْ بباعٍ واحِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).