١
سقى عهدَ الحمىسبلٌ العهادِ
٢
وروضَ حاضرٌ منهُ وبادِنزَحْتُ به رَكِيَّ العيْنِ لمَّا
٣
رأيتُ الدمعَ منْ خير العتادِفَيا حُسْنَ الرُّسُومِ وما تَمَشَّى
٤
إليْهَا الدَّهْرُ في صُوَرِ البعَادِوإِذْ طَيْرُ الحَوادث في رُباها
٥
سَواكنُ، وَهْيَ غَنَّاءُ المَرَادِمَذَاكي حَلْبَة ٍ وشُرُوبُ دَجْنٍ
٦
وسَامرُ فتْيَة ٍ وقُدُورُ صَادِوأعينُ ربربٍ كحلتْ بسحرٍ
٧
وأَجسادٌ تُضَمَّخُ بالجَسادِبزهرٍ والحذاقِ وآلِ بردٍ
٨
وَرَتْ في كل صَالحَة ٍ زَنَاديوإنْ يكُ منْ بني أددٍ جناحي
٩
فإِنَّ أثيثَ رِيشي من إيَادِغَدَوْتُ بهِمْ أَمَدَّ ذَوِيَّ ظلاًّ
١٠
وأكثرَ منْ ورائي ماءَ وادِهُمُ عُظْمَى الأثَافي منْ نِزارٍ
١١
وأَهْلُ الهَضْبِ منها والنجَادِمُعَرَّسُ كُل مُعضلَة ٍ وخَطْبٍ
١٢
ومَنْبِتُ كل مَكْرُمَة ٍ وَآدِإذا حدثُ القبائل ساجلوهمْ
١٣
فإِنَّهُمُ بَنُو الدَّهْرِ التلاَدِتُفرَّجُ عنهمُ الغَمَرات بيضٌ
١٤
جلادٌ تحتَ قسطلة الجلادِوحشْوُ حوادثِ الأَيَّامِ منهمْ
١٥
معاقلُ مُطْرَدٍ وَبنُو طِرَادلهم جهلُ السباعِ إذا المنايا
١٦
تَمَشَّتْ في القنَا وحُلُومُ عَادِلقدْ أنستْ مساوىء كلِّ دهرٍ
١٧
محاسنُ أَحمدَ بنِ أبي دُوَادِمتى تَحْلُلْ به تَحلُلْ جَنَاباً
١٨
رضيعاً للسواري والغواديترشحُ نعمة ُ الأيامِ فيهِ
١٩
وتُقْسَمُ فيه أرْزاقُ العبَادوما اشتبهتْ طريقُ المجد إلا
٢٠
هداكَ لقبلة المعروف هادوما سافرتُ في الآفاقِ إلاَّ
٢١
ومن جدواكَ راحلتي وزاديمقيمُ الظن عندكَ والأماني
٢٢
وإنْ قلقتْ ركابي في البلادِمعادُ البعث معروفٌ ولكنْ
٢٣
ندى كفيكَ في الدنيا معاديأَتاني عائِرُ الأَنْبَاءِ تَسْرِي
٢٤
عقاربهُ بداهية ٍ نآديُجَرُّ بهِ على شَوِكِ القَتَادِ
٢٥
كأَنَّ الشَّمْسَ جَلَّلها كُسُوفٌأو استترتْ برجل منْ جراد
٢٦
بأني نلتُ من مضرٍ وخبتْإليْكَ شَكيَّتي خَبَبَ الجَواد
٢٧
وما رَبْعُ القَطيعَة لي بِرَبْعٍولانادي الأَذى مني بنَاد
٢٨
وأَيْنَ يَجُورُ عنْ قَصْدٍ لسَانيوقلبي رائحٌ برضاكَ غاد!
٢٩
ومما كانت الحكماءُ قالتْلسانُ المرءِ منْ خدمِ الفؤاد
٣٠
فقِدْماً كُنْتُ مَعْسُولَ الأمانيومأدومَ القوافي بالسداد
٣١
لقَدْ جَازَيْتُ بالإحْسَانِ سُوءاًإذاً وصبغتُ عرفكَ بالسواد
٣٢
وسرتُ أسوقُ عيرَ اللؤمِ حتىأَنَخْتُ الكُفْرَ في دارِ الجهاد
٣٣
فكيفَ وعتبُ يومٍ منكَ فذٍّأَشَدُّ عليَّ من حَرْب الفَسَاد !
٣٤
وليستْ رغوتي من فوقِ مذقٍولا جمري كمينٌ في الرمادِ
٣٥
وكانَ الشُّكْرُ للكُرَمَاءِ خَصْلاًومَيْداناً كَميْدَان الجِيَاد
٣٦
عَليْه عُقدَتْ عقدي ولاحَتْمواسمهُ على شيمي وعادي
٣٧
وغيري يأكلُ المعروفَ سحتاًوتشجبُ عندهُ بيضُ الأيادي
٣٨
تثبتْ إنَّ قولاً كانَ زوراًأتى النعمامَ قبلكَ عن زياد
٣٩
وأرثَ بينَ حيِّ بني جلاحٍسنا حربٍ وحيِّ بني مصادِ
٤٠
وغادَرَ في صُروف الدَّهْرِ قَتْلَىبني بدر على ذات الإصاد
٤١
فما قدحاكَ للباري وليستْمُتونُ صَفاكَ من نُهَر المُرادي
٤٢
ولوْ كشفتني لبلوتَ خرقاًيُصَافي الأكْرَمينَ ولا يصَادي
٤٣
إلى بعض الموارد وهو صاديإليكَ بعثتُ ابكارَ المعاني
٤٤
يليها سائقٌ عجلٌ وحاديجَوائرَ عن ذُنابى القَوْمِ حَيْرَى
٤٥
هواديَ للجَماجمِ والهَوَادييذللها بذكركَ قرنُ فكرٍ،
٤٦
إذا حرنتْ، فتسلسُ في القيادِلهَا في الهَاجِسِ القِدْحُ المُعَلَّى
٤٧
وفي نظم القوافي والعمادِمنزهة ً عن السرق المورى
٤٨
مُكَرَّمَة ً عن المَعْنى المُعادتنصّلَ ربها منْ غير جرمٍ
٤٩
إليْكَ سوَى النَّصيحة والوِدَادومنْ يأذنْ إلى الواشينَ تسلقْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).