١
لن يَبْقَ لِلصَّيْفِ لا رَسْمٌ ولا طَلَلُو لا قشيبٌ فيستكسى ولا سملُ
٢
عدلٌ من الدمعِ ان يبكي المصيفَ كمايبكى الشبابُ ويبكى اللهوُ والغزلُ
٣
يمنى الزمانِ طوت معروفها وغدتيُسْراهُ وهْيَ لنا مِنْ بعدِها بَدَلُ
٤
ما للشتاءِ ولا للصيفِ من مثلٍيَرْضَى به السَّمْعُ إلاَّ الجُودُ والبخلُ
٥
أما ترى الأرضَ غضبي والحصى قلِقٌو الأفقَ بالحرجفِ النكباءِ يقتتلُ
٦
من يزعم الصيفَ لم تذهب بشاشتهُفغيرُ ذلكَ أَمسَى يَزعمُ الجَبَلُ
٧
غدا لهُ مغفرٌ في رأسهِ يققٌلا تهتك البيضُ فوديهِ ولا الأسلُ
٨
اذا خراسانُ عن صنبيرها كشرتكانت قياداً لنا أنيابهُ العضلُ
٩
يُمْسِي ويَضحِي مٌقيماً في مَبَائِتِهوَبَأسُهُ في كُلَى الأَقوامِ مُرْتَحِلُ
١٠
من كان يجهلُ منهُ جدَّ سورتهِفي لاقريتين وأمرُ الحقِّ مكتهلُ
١١
فما الضُّلوعُ ولا الأَحشَاءُ جاهِلَة ٌو لا الكلى أنهُ المقدامة ُ البطلُ
١٢
هذا ولم يَتَّزِر لِلحرْبِ دَيْدَنَهُو أيُّ قرنٍ تراهُ حين يشتملُ
١٣
إنْ يَسَّرَ اللَّه أَمراً أَثمَرتْ معهمن حيثُ أورقتِ الحاجاتُ والأملُ
١٤
فما صلائي ان كان الصلاءُ بهاجمرَ الغضا الجزلِ الا السيرُ والابلُ
١٥
المُرضِياتُك ما أَرغمتَ آنُفَهاو الهادياتك وهي الرشدُ والضللُ
١٦
تقرّبُ الشقة َ القصوى أذا أخذتسِلاحَها وَهُو الإرقالُ والرَّمَلُ
١٧
إِذَا تَظَلَّمْتَ مِن أَرضٍ فُصِلْتَ بهاكَانَتْ هي العِزُّ إِلاَّ اَنَّها ذُلُلُ!
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).