الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مقبلة والخصب

كشاجمالعصر العباسي · ٥١٤ قصيدة
٢ قراءة
١
مُقْبِلة ٌ والخَصْبُفي إقَبالِهَا
٢
والرّعدُ يحدو الودقَ من جمالِهَابخطبة ٍ أبدعَ في ارتجالِها
٣
كأَنّها من نقلِ انتقالِهَاتجلّها الريحُ عن استعجَالِهَا
٤
إلاّ كما تجذبُ من أذيالِهافحينَ ضاقَ الجوذُ عن مَجَالها
٥
والزهرُ قد أصغى إلى مَقَالِهاكأنَّما نَسأَلها عن حَالها
٦
وراحتِ الرّياحُ من كِلالهاوكادَ أن ينهضَ لاستقبالِها
٧
فسمَحَتْ بالرّيّ من زُلالِهاحتّى أتاكَ اشّربُ من هِطَالها
٨
إنْ سجلاً أتى على سِجَالِهاثُمَّ انثنى يَنْثني على فِعَالِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن كشاجم

عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـكشاجم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة