الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وبي من البدو كحلاء الجفون بدت

السراج الوراقالعصر المملوكي · ٥٥٤ قصيدة
٢ قراءة
١
وبِي منَ البَدوِ كحلاءُ الجفون بَدَتفي قَومِهَا كَمَهَاةٍ بينَ آسادِ
٢
بَنَتْ عليها المَعَالي من ذَوَائِبِهَابَيتاً مِن الشِعر لم يُمْدَدْ بأوتادِ
٣
وَأَوقَدت وَجْناتَهَا النَّارَ لا القِرىلَكِنْ لأَفْئِدَةٍ منَّا وأَكبَادِ.
٤
فَلو بَدَتْ لِحِسَانِ الحَضْرِ قُمْنَ لَهَاعَلى الرُّؤُوسِ وَقُلْنَ الفَضْلُ لِلْبَادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة