١
فَلَقَدْ حَدَا بَرْقُ الْغَلِيلِسَحَائِبَ الدَّمْعِ السَّكُوبِ
٢
لَوْلَاهُ لَمْ يَكُ لِلْمَنَازِلِ فِي دُمُوعِي مِنْ نَصِيبِوَرْدٌ عَلَيْهِ صَوَالِجٌ
٣
لَعِبَتْ بِحَبَّاتِ الْقُلُوبِلَمَّا خَطَبْتُ نَدَى الْحُسَيْنِ أَمِنْتُ غَائِلَةَ الْخُطُوبِ
٤
قَمَرُ النَّدِيِّ وَضَيْغَمُالْهَيْجَاءِ فِي الْيَوْمِ الْعَصِيبِ
٥
فَعُفَاتُهُ فِي مَرْتَعٍمِنْ سَيْبِ رَاحَتِهِ خَصِيبِ
٦
شِيَمٌ حَلِينَ مِنَ الثَّنَاءِكَمَا عَطِلْنَ مِنَ الْعُيُوبِ
٧
يَجْرِي أَمَامَ رَبِيعَةٍفِي الْحَزْمِ وَالرَّأْيِ الْمُصِيبِ
٨
مِثْلَ السِّنَانِ مَضَى وَقَادَ الرُّمْحَ مُتَّسِقَ الْكُعُوبِحَسُنَ الْمَدِيحُ بِوَصْفِهِ
٩
فَأَتَاهُ فِي حُسْنٍ نَسِيبِبِغَرَائِبٍ تُهْدِي اللُّبَابَ مِنَ الثَّنَاءِ إِلَى اللَّبِيبِ
١٠
لَوْ صَافَحَتْ سَمْعَ الْمُحِبِّ لَأَذْهَلَتْهُ عَنِ الْحَبِيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).