١
ثَرًى أَبْرَادُهُ قُشُبُوَمَدٌّ شَأْنُهُ عَجَبُ
٢
تَرَى الْأَمْوَاجَ تَسْكُنُفِي غَوَارِبِهِ وَتَضْطَرِبُ
٣
كَسِرْبِ الْوَحْشِ يَبْعُدُفِي تَنَاطُحِهِ وَيَقْتَرِبُ
٤
وَيَوْمٌ يَؤْثِرُ اللَّذَّاتِ فِيهِمَنْ لَهُ أَدَبُ
٥
وَشَمْسٌ مِنْ وَرَاءِ الدَّجْنِتُسْفِرُ ثُمَّ تَنْتَقِبُ
٦
وَمَجْلِسُنَا عَلَى شَرَفٍبِحُجْبِ الْغَيْمِ مُحْتَجِبُ
٧
عَلَا فَالْبَرْقُ يَبْسِمُدُونَهُ وَالرَّعْدُ يَنْتَحِبُ
٨
فَمِنْ شَرْقِيِّهِ لَهَبُوَمِنْ غَرْبِيِّهُ صَخَبُ
٩
وَبَيْنَ يَدَيْهِ زَاهِرَةٌإِلَى الْأَنْوَاءِ تَنْتَسِبُ
١٠
لَهَا مِنْ كُلِّ مُرْتَجِسٍيَمُرُّ بِهَا أَبٌ حَدِبُ
١١
يَمِيلُ بِهَا قَضِيبُالْمَاءِ أَحْيَانًا وَيَنْتَصِبُ
١٢
وَقَدْ رُفِعَتْ لَنَا سُودٌنُجُومُ سَمَائِهَا الْحَبَبُ
١٣
فَقَدْ رُفِعَتْ لَنَا سُودٌنُجُومُ سَمَائِهَا الْحَبَبُ
١٤
تَجِيشُ بِمَا أَفَاءَالطرْفُ وَالْمَجْنُوبَةُ النُّجُبُ
١٥
وَتَرْطَنُ مِثْلَ مَا جَعَلَتْنِسَاءُ الزِّنْجِ تَصْطَخِبُ
١٦
وَأَحْدَقْنَا بِأَزْهَرَ خَافِقَاتٌفَوْقَهُ الْعَذَبُ
١٧
يُوَاصِلُ فِي اسْمِهِ وَصْلُالْمُقَرَّبِ ثُمَّ يَجْتَنِبُ
١٨
فَمَا يَنْفَكُّ مِنْ سَبَجٍيَعُودُ كَأَنَّهُ ذَهَبُ
١٩
وَإِخْوَانُ الصَّفَاءِ إِلَيْكَمُشْتَاقٌ وَمُكْتَئِبُ
٢٠
وَذِكْرُكَ بَيْنَهُمْ أَذْكَى مِنَالرَّيْحَانِ إِنْ شَرِبُوا
٢١
وَقَدْ وَافَاكَ مَرْكَبُهُمْ فَكُنْحُرًّا كَمَا يَجِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).