١
لا تعرِفُ العَدْلَو هو مُعتَدِلُفمِثلُهُ في فِعالِه مَثَلُ
٢
أسكَرَني سُكْرُ مُقلَتَيْهِفمادامَ ثُماليفإنني ثَمِلُ
٣
مَهْلاًفَحُبِّيهِ ضِلَّة ٌ عَرَضَتْيَضَلُّ فيه المَلامُ والعَذَلُ
٤
لم يَنشُرِ الهجرُ لي هَواجِرَهحتّى انطوى من وِصالِهِ الأُصُلُ
٥
وَدَّعَني باكياًو قد ضَحِكَتْللبَيْنِ عنه السُّجوفُ والكِلَلُ
٦
و اشتَعَلَتْ نارُ خَدِّه خَجَلاًفَخِلتُها في القُلوبِ تَشتَعِلُ
٧
ثمَّ انثنَى للعِناقِفامتزَجَتسَحائبُ الدَّمْعِوَ هْيَ تَنْهَمِلُ
٨
أَذُمُّ فيها النَّوى وأَحمَدُهالِوَقْفَة ٍ تَلتقي بها المُقَلُ
٩
و قَبلُ ما قَبَّلَتْ مَحاسِنُهوَجْهي وَ وَجْهَ السُّرورِ مُقتَبِلُ
١٠
و اللَّيلُ داجٍ كأنَّ نُقبَتَهُسِترٌ على الخافِقَيْن مُنسَدِلُ
١١
حتَى بدا الفَجرُ في مُوَرَّدَة ٍكأنَّه من جَمالِهِ خَجِلُ
١٢
سِرْنافلم يَثْنِ عَزمَنا مَلَلٌعَنِ السُّرى إذ حَدا بنا الأَمَلُ
١٣
و ضَمَّنا مَعْقَلُ النَّدى فَثَوَتْركابُنا والرَّجا لها عُقُلُ
١٤
حلَّتْ فِناءَ الأميرِفاشتملَتْظِلاًّ من العُرفِليسَ يَنتَقِلُ
١٥
أجارَها نائلُ الغَضَنْفَرِ مِنْجَورِ زمانٍ سِهامُهُ شُعَلُ
١٦
أغرُّ ما في أَناتِه عَجَلٌيُخشَىو لا في عِداتِه مَهَلُ
١٧
صاعِقَة ٌ رَعدُ بأسِها قَصِفٌو عَارِضٌ صَوْبُ مُزْنِه هَطِلُ
١٨
وَفْرُ الأعادي لسيفِه نَفَلٌو هو لطُلاَّبِ رِفْدِهِ نَفَلُ
١٩
يَكتَن في حِلمِه سَطاهُ كمايكتَنٌّ في الغِمْدِ مُرْهَفٌ قَصِلُ
٢٠
أقولُ إذ جرَّدَ الحُسامَ لمَنْناواه أَقْصِرْ لأُمِّكَ الهَبَلُ
٢١
أما رأيْتَ الحَياة َ تُقطَعُ فيهَزَّتِهِو الحِمامُ يَتَّصِلُ
٢٢
له بتَشييدِ مَجْدِهِ شُغُلٌو للقَوافي بذكْرِهِ شُغُلُ
٢٣
فَهْوَ لَها واصِلٌإذا قَطَعُوا ؛و هو بها عارِفٌ إذا جَهِلوا
٢٤
أحيَتْ أياديهِ مَجدَ تَغلِبِهِحتَّى لَعادَتْ أَيَّامُهُ الأُوَلُ
٢٥
هُناكَإنَّ السُّرورَ مُقتَبِلٌبالفِطْرِو الهَمَّ عنكَ مُرتَحِلُ
٢٦
فاشرَبْ على الوَرْدِ قبلَ فُرقَتِهفالوردُ من شأنِ سَيْرهِ العَجَلُ
٢٧
جالية ً كالحَبابِ تَحمِلُهاحالية من جَمالِها عُطُلُ
٢٨
فالعَيْشُ غَضٌّ نَسيمُه أَرِجٌوالدَّهْرُ غِرٌّرداؤُهُ جَذِلُ
٢٩
و الرَّوْضُ قد راضَه الغَمامُ فقدفَتَّحَ نُوَّارَه النَّدى الخَضِلُ
٣٠
جاءَتك مثلَ العَروسِ سافرَة ًذِكرُكَ فيها الحُلِيُّ والحُلَلُ
٣١
يَغُضُّ عنها العَذولُ ناظِرَهو حَشْوُ أحشائِهِ بِها غُلَلُ
٣٢
غَرائبٌ تُطْرِبُ اللَّبيبَكماتُطْرِبُهُ المُسمِعاتُ والغَزَلُ
٣٣
تَبذُلُ من دُرِّها وبَهْجَتِهاما ليسَ إلا لَدَيْكَ يُبتَذَلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).