١
ترَوِّعُ هَجرُها قلباً مَرُوعاصَديعُ الشَّيْبِ يملؤُه صُدُوعا
٢
أَرَتْها الأَربعونَ هَشيمَ رَوْضٍو قبلَ الأربعينَ رَأَتْ رَبيعا
٣
هَزيعُ شَبيبَة ٍطَلَعَتْ عليهكواكِبُهفرصَّعَتِ الهَزيعا
٤
ألافاعجَبْ لِما صَنَعَ الغَوانيفقد أَفسَدْنَ بالغَدْرِ الصَّنيعا
٥
كَفَرْنَ بذلك الصَّنمِ المُفَدَّىو كُنَّ له سُجوداً أو رُكوعا
٦
يَرَيْنَ بُعادَه قُربَ الأمانيو ضِيقَ عِناقِه العيشَ الوَسِيعا
٧
لياليَ يُخجِلُ الرَّيحانَ ريحاًإذا اتَّشَحَتْهُ غانية ٌ ضَجيعا
٨
أَ أَبناءَ الطَّريقِ دَعُوا طريقاًسبقْتُ ذَوي السِّباقِ به جَميعا
٩
فلستُ مُجاوِراً إلا جَواداً؛و لستُ مُقارِعاً إلا قَريعا
١٠
أنامُ على قوارصِكُم وعنديقوارصُ تسلُبُ المُقَلَ الهُجوعا
١١
أَهُزُّ بها على قَوْمٍ سُيوفاًو أجعلُها على قَوْمٍ دُروعا
١٢
إذا سارَتْ مُشنِّعَة ً عليكمفرُدُّوا ذلك الخَبَرَ الشَّنيعا
١٣
أَزَفَّانَ المُحرَّمِ إنَّ شِعْريبحُرِّ الشِّعْرِ أحرَى أن يَشيعا
١٤
تركْتَ الدُّفَّ تَنقُرُهُ اكتساباًو مِلْتَ عليَّ تَنقُرُني وُلوعا
١٥
إذا الشَّيخُ الخليعُ هفَا اغتراراًتَيمَّمَ بالأذى الصِّلَّ الخَليعا
١٦
سيَذهَلُ عن فُنونِ الرَّقْصِ هَمّاًإذا رقَّصْتُ منه حَشَاً مَرُوعا
١٧
و يَفصح نابَه سَجَحاتُ نابيإذا استُودِعْنَ سِرَّ فتى ً أُذيعا
١٨
لقد خلَعَتْ بتوبتِكَ المَلاهيثيابَ الكِبْرِو اكتسَتِ الخُشوعا
١٩
تركْتَ بها المَعازِفَ ضائِعاتٍو عَزَّ على المَعازِفِ أن تَضيعا
٢٠
فقد نُتِفَتْ لِحاكَ بهاو لاقَتصنُوجُكَبعدَهاخَطْباً فَظيعا
٢١
و كيفَ نَسَكْتَ بعدَ مَقالِ قَوْمٍإذا نَسَكَ المُخنَّثُ ماتَ جُوعا
٢٢
و كنتَإذا الزِّقاقُ رَأَتْكَ تَشدُوبألحانِ الغَرِيضِ بَكَتْ نَجيعا
٢٣
أما تشتاقُ من عَرَصاتِ غُمَّىمَغاني الجاشريَّة ِ والرُّبُوعا
٢٤
فقد نَبَشَتْ شآبيبُ الغَواديعليهِنَّ النمارِقَ والقُطوعا
٢٥
هَجَرْتَ الهُجْرَ إلا نَظْمَ شِعْرٍبَهَرْتَ بسِحْرِهِ السِّحْرَ البَديعا
٢٦
وَ عِفْتَ العارَإلا عَيْرَ أُنْسٍتَخُرُّ لهإذا أَدلى صَريعا
٢٧
يَزورُكَ والدُّجى سِتْرٌ عليهفيرقَعُ منكَ مأبوناً رَقيعا
٢٨
أَ فارسُهل تَكونُ غداً شَفيعيإذا أنا فيكَ عادَيْتُ الشَّفيعا
٢٩
دَعَوْتَ إلى الضَّلالِ دُعاءَ غاففلم يكنِ السَّميعُ له سَميعا
٣٠
أَ أَرغَبُ عن وَدادِ أبي تُرابٍو قد شَحَنَ التَّرائبَ والضُّلوعا
٣١
و أُعْرِضُ بعدَ وَخْطِ الشَّيْبِ عنهو قد أحببْتُه طِفْلاً رَضيعا
٣٢
أَقِلُّوا قَبلَ غِشْيانِ القَوافيبذكرِكُمُ المحافلَ والجُموعا
٣٣
نصَحْتُ لكمفلا تَرِدوا المَناياو لا تَستَمْطِروا السَّمَّ النَّقيعا
٣٤
إذا لم تَتْبَعوا أبداً رَشاديفلستُ لغيِّكُم أبداً تَبيعا
٣٥
ألا مُتَجَرِّدٌ للّهِ نَدْبٌيُقَرِّبُ منكُمُ الحَيْنَ الشَّنيعا
٣٦
فَيَخْضِبُ من دِمائِكُمُ العواليو يَنقَعُ من صديدِكُمُ الجُزوعا
٣٧
أُحاكِمُكُمْ إلى السَّبعِ المَثانيو تلكَ الشَّمسُ أَغشَتكُمْ طُلوعا
٣٨
فقَدْ حَفِظَتْ صَحائِفُهُنَّ حقّاًو لستُ لِما احتفَظْنَ به مُضِيعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).