الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

در الخطوب على الفوارس

تميم الفاطميالعصر العباسي · ٦٠٦ قصيدة
٢ قراءة
١
دَرُّ الخُطوبِ على الفَوارِسْو طِلابُها الصَّيدَ الأشاوِسْ
٢
و الدَّهرُ يَطرُقُ بالفوادحِ أو يُصَبِّحُ بالدَّهارِسْ
٣
غازٍ يُظَفَّرُ بالنُّفوسِو بالذَّخيراتِ النَّفائِسْ
٤
أردَى مَقاوِلَ تُبَّعٍو سَطَا على أحرارِ فارسْ
٥
غاداهُمُ مَتَنَمِّراًفغدَتْ سُعودُهُمُ مَناحِسْ
٦
و ملوكَ كِنْدَة َ حَطَّ عنتلك الأَسِرَّة ِ والقَرابِس
٧
مازالَ يَعملُ فيهِمُطَعْنَ المُصالتِ والمُخالِس
٨
فابتزَّهُمْ مُحمَرَّة َ التْتِيجَانِأو شُهْبَ القَوانِس
٩
و كذاك أطفأ من أبيقابوسَ جَمرَة َ كلِّ قابِس
١٠
و أصابَ جبَّارَ المَدائِنِقائمَ الفئتينِ جالِس
١١
متفَيِّئاً ظِلَّ السيوفِو تارة ً ظِلَّ الفَرادِس
١٢
يَغدو الخَميسُ أمامَهجَمَّ الغَماغمِ والوَساوِس
١٣
و النَّاسُ أعراضُ الحتوفِفمُطْلِقٌ سَهْماً وحَابِس
١٤
تَرمي القصورُ الواضحاتُ بهم إلى الغُبرِ الدَّوارِس
١٥
إني لَمِنْ قَوْمٍ مَضَواشُمَّ المآثرِ والمَعاطِسْ
١٦
راعٍ يَسيرُ القومُ تحتَ لواءِ مَنكِبِه وَسايس
١٧
و فتى ًإذا قِيِسَ الغَمامُ بنَيلِه ظَلَمَ المُقايِس
١٨
يُهدى له دُرَّ المَحامدِ حَشْوَ أصدافِ القَراطِس
١٩
ما نيلَ مجدُهُمُوَإنييَلمُسُ الجوزاءَ لامِس
٢٠
قَصَدَتْهُمُ رُقَشُ الحوادِثِ بينَ ناهِسَة ٍ وناهِس
٢١
و ثَنَتْ إليهم أَوجُهَ النْنَكَبَاتِ باسلة ً عَوابِسْ
٢٢
و تنَبَّهَتْ منهُم لباقي العِزِّ والشَّرفِ القُدامِس
٢٣
فُجِعُوا بأحمدَ مُستضامَ القِرْنِ مُختَرَمَ المُنافِس
٢٤
عَبِقَ الحَمائِل والأَعِنْنَة ِو القَوائمِ والمَعاجِس
٢٥
ما لي أرى الرَّبضَ اقشعَرْرَ لِفَقْدِهِفتراهُ يَابِسْ
٢٦
و ارتَدَّ مُسوَدَّ النَّهارِو كانَ مُبيَضَّ الحَنادِس
٢٧
و غَدَتْ تجُرُّ بِساحَتَيْه ِ ذيولَها النُّكْبُ الرَّوامِس
٢٨
و لقد أَراه مُفوَّفَ الأَبْرَادِ مُهتَزَّ المَغارِس
٢٩
حالي الرِّياضِ مُصقَّلَ الغُدرانِرَقراقَ المَجالِس
٣٠
فكأنَّما انتثَرَتْ عليهِ عُقودُ لَبَّاتِ العَرائِس
٣١
و كأنَّما اتَّشَحَتْ رُباه مَجاسِدَ الغِيدِ الأَوانِس
٣٢
و كأَنَّ راحة َ ريحِهعَبِثَتْ ببسباسِ البَسابِس
٣٣
و كأنَّ يَومَ الدَّجْنِ منهُ لِغُرَّة ِ المَفقودِ شامِس
٣٤
يا ابْنَ السَّريِّ سَرَى الغَمامُ إليكَ بالغُرِّ الرَّواجِس
٣٥
حتى يعودَ إليكَ غَصنالعُودِ مُخضَرَّ المَلابِس
٣٦
و لَئِنْ رحَلْتَ عن الأَنيسِ إلى مَحَلٍّ غيرِ آنِس
٣٧
فالدَّهْرُ ليسَ يَفوتُ ركضُ خُطوبِه رَكضَ الفَوارِس
٣٨
أَوَ ما رأيتَ ضَراغِمَ الدْدُنيا لِوَثْبَتِهِ فَرائِس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد.

قصائد أخرى لـتميم الفاطمي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة