الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبالغمر خيم أم بالحساء

تميم الفاطميالعصر العباسي · ٦٠٦ قصيدة
٢ قراءة
١
أَبِالْغَمْرِ خَيَّمَ أَمْ بِالْحِسَاءِ؟قَرِيبٌ إِذَا هَجَعَ الرَّكبُ نَائِي
٢
أَلَمَّ وَثُوبُ الدُّجَا مُخْلِقٌوَثَوْبُ الصَّبَاحِ جَدِيدُ الضِّيَاءِ
٣
يُضِيءُ لَنَا الْخَيفَ إِيمَاضُهُوَلَيْسَ بِبَرقٍ خَفَى مِنْ خَفَاءِ
٤
وَفَاءٌ تَصَرَّمَ عَنْ يَقْظَةٍوَكَمْ يَقْظَةٍ عَصَفَتْ بِالْوَفَاءِِ
٥
تَوَلَّتْ عُهُودُكَ مَحْمُودَةًبِقُرْبِ الْوِصَالِ وَبُعْدِ الْجَفَاءِ
٦
وَأَبْقَتْ أَسَىً لَيْسَ يَقْضِي الْأُسَىعَلَيْهِ وَدَاءً بَعِيدَ الدَّوَاءِ
٧
وَشَوْقًا أُكَافِحُهُ بِاللِّوَىمُكَافَحَةَ الْقِرْنِ تَحْتَ اللِّوَاءِ
٨
وَصَبْرًا إِذَا هَبَّ وَجْدُ الْحَشَاتَعَلَّقْتُ مِنْهُ بِمِثْلِ الْهَبَاءِ
٩
وَمَنْ غَرَّهُ الدَّهْرُ أَلْفَيْتَهُذَلِيلَ الدُّمُوعِ عَزِيزَ الْعَزَاءِ
١٠
تَجَلَّى الْمَشِيبُ لِتِلْكَ الْعُيُونِفَبَدَّلَهُنَّ قَذَىً مِنْ جَلَاءِ
١١
تَجَلَّى الْمَشِيبُ لِتِلْكَ الْعُيُونِفَبَدَّلَهُنَّ قَذَىً مِنْ ضِيَاءِ
١٢
وَرُبَّ زَمَانٍ سَحَبْنَا بِهِرِدَاءَ الْبَطَالَةِ سَحْبَ الرِّدَاءِ
١٣
وَمُسْتَسْلِمَاتٍٍٍٍٍٍٍ هَزَزْنَا لَهَامَدَارِي الْقِيَانِ لِسَفْكِ الدِّمَاءِ
١٤
وَقَدْ نَظَمَ الْعِلْجُ أَجْسَامَهَامَعَ الْجُدْرِ نَظْمَ صُفُوفِ اللِّقَاءِ
١٥
نَمُدُّ إِلَيْهَا أَكُفَّ الرِّجَالِفَتَرْجِعُ مِثْلَ أَكُفِّ النِّسَاءِ
١٦
وَجَعْدِ الْمِيَاهِ إِذَا صَافَحَتْجَدَاوَلَهُ الرِّيحُ سَبْطِ الْهَوَاءِ
١٧
غَدَوْنَا وَأَنْوَارُهُ كَالْبُرُودِوَرُحْنَا وَكُثْبَانُهُ كَالْمُلَاءِ
١٨
تُقَابِلُنَا الْوَحْشُ فِي رَوْضَةٍكَمَا قَابَلَتْكَ نُجُومُ السَّمَاءِ
١٩
يُقَابِلُنَا الْوَحْشُ فِي رَوْضَةٍكَمَا قَابَلَتْكَ نُجُومُ السَّمَاءِ
٢٠
فَهَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى نَشْرِهِوَقَدْ رَكَضَتْ فِيهِ خَيْلُ الرُّخَاءِ ؟
٢١
وَأَقْمَارُهُ حِينَ تُبْدِي لَنَامَحَاسِنَهَا الصُّبْحَ سِلْمُ الْمَسَاءِ
٢٢
وَتَجْدِيدُهُنَّ بِجَرِّ الذُّيُولِوَجَرِّ الزِّقَاقِ أَدِيمَ الْفَضَاءِ
٢٣
وَحَدْوُ الْمُدَامِ إِذَا مَا وَنَتْرَكَائِبُهَا بِفُنُونِ الْغِنَاءِ
٢٤
وَتَشْتِيتُنَا شَمْلَ سِرْبِ الظِّبَاءِبِمُدْمَجَةٍ مِثْلِ سِرْبِ الظِّبَاءِ
٢٥
إِذَا مَا طُلِبْنَ فَنُبْلُ السِّبَاقِوَإِمَّا طُلِبْنَ فَسُفْنُ النَّجَاءِ
٢٦
وَكَمْ مِنْ خَلِيلٍ رَأَى خَلَّةًفَصَدَّ وَكُنَّا خَلِيلَيْ صَفَاءِ
٢٧
وَحَوْرَاءَ تَمْزُجُ فِي خَدِّهَابِمَاءِ الصَّبَابَةِ مَاءَ الْبَهَاءِ
٢٨
وَحَمْرَاءَ تَمْزُجُ فِي خِدْرِِهَابِمَاءِ الصَّبَابَةِ مَاءَ الْبَهَاءِ
٢٩
تُحَذِّرُنِي أَجَلًا فِي السُّرَىوَهَلْ كُنْتُ آمَنُهُ فِي الثَّوَاءِ ؟
٣٠
وَمِنْ عَجَبٍ أَنَّ حِلْفَ الْفُسُوقِ خَالَفَهُ عَدَمُ الْأَنْبِيَاءِ
٣١
سَيُظْفِرُهُ بِالْمُنَى زَجْرُهُإِلَى ابْنِ الْمُظَفَّرِ عِيسَ الرَّجَاءِ
٣٢
دَعَوْنَا مُفَرِّقَ شَمْلِ اللُّهَاسَمَاحًا وَجَامِعَ شَمْلِ الثَّنَاءِ
٣٣
وَمُقْتَبلِ السِّنِّ سِنِّ النَّدَىفَأَعْطَى الْفُتُوَّةَ حَقَّ الْفَتَاءِ
٣٤
بِكَفٍّ تُرَقْرِقُ مَاءَ الْحَيَاةِوَوَجْهٍ يُرَقْرِقُ مَاءَ الْحَيَاءِ
٣٥
نَضَا الْكِبْرَ إِلَّا عَلَى حَاسِدٍيُجَاذِبُهُ حُلَّةَ الْكِبْرِيَاءِ
٣٦
وَفَازَ وَلَمْ يَغْلُ فِي جَرْيِهِغَدَاةَ النِّضَالِ بِسَهْمِ الْغِلَاءِ
٣٧
كَأَنَّ سَجَايَاهُ مِنْ نَشْرِهَاوَإِشْرَاقِهَا عَبَقٌ فِي ذُكَاءِ
٣٨
لَهُ عَزَمَاتٌ تفُلُّ السُّيُوفَوَتَسْبِقُ بِالْفَوْتِ شَأْوَ الْفَضَاءِ
٣٩
وَمَكْرُمَةٌٍ لَوْ غَدَتْ مُزْنَةًلَأَيْقَنَ مِنْهَا الثَّرَى بِالثَّرَاءِ
٤٠
نَزَلْنَا بِعَقْوَتِهِ مَنْزِلًاخَصِيبَ الْجنَابِ رَحِيبَ الْفِنَاءِ
٤١
نَزَلَتُ بِعَقْوَتِهِ مَنْزِلًاخَصِيبَ الْجَنَابِ رَحِيبَ الْفِنَاءِ
٤٢
أَهَبَّ لَنَا فِيهِ رِيحَ النَّدَىرُخَاءً تُبَشِّرُنَا بِالرَّخَاءِ
٤٣
أَبِيٌّ تُذِلُّ صُرُوفُ الزَّمَانِلَدَيْهِ فَيَنْقَادُ بَعْدَ الْإِبَاءِ
٤٤
وَخَرْقٌ تَخَرَّقَ فِي الْمَكْرُمَاتِفَغَطَّتْ يَدَاهُ حِجَابَ الْعَطَاءِ
٤٥
وَثَبْتٌ إِذَا مَا اللَّيَالِي انْبَرَتْبِرِيحِ نَوَائِبِهَا الْجِرْبِيَاءِ
٤٦
كَأَنَّ الْخُطُوبَ إِذَا حَاوَلَتْهُتَقَطَّرَ مِنْهَا بِقُطْرَيْ حِرَاءِِ
٤٧
بَنَتْ مَجْدَهُ الْغُرُّ مِنْ يَعْرُبٍفَآثَرَ تَشييدَ ذَاكَ الْبِنَاءِ
٤٨
بَقِيتَ فَكَمْ لَكَ مِنْ شِيمَةٍكَسَوْتَ بِهَا الْمَجْدَ ثَوْبَ الْبَقَاءِ
٤٩
وَيَوْمٍ تَوَرَّدُ فُرْسَانُهُحِيَاضَ الْحُتُوفِ وُرُودَ الظِّمَاءِ
٥٠
كَأَنَّ صَوَارِمَهُ فِي الْعَجَاجِبَوَارِقُ تَصْدَعُ حُجْبَ الْعَمَاءِ
٥١
تَرَاءَى السَّوَابِغُ فِي حَوْمَتَيْهِكَمَا اطَّرَدَتْ شَمْأَلٌ فِي نِهَاءِ
٥٢
كَأَنَّ الْكُمَاةَ لِِإِشْرَاقِهَاتَنَاهَبُ أَعْضَاءَ شَمْسِ الضَّحَاءِ
٥٣
أَضَاءَ لِعَيْنَيْكَ فِي نَقْعِهِسَنَا الْمَشْرَفِيَّةِ نَهْجَ السَّنَاءِ
٥٤
وَكُنْتَ إِذَا مَا بَلَتْكَ الْعُلَامَلِيئًا بِتَفْرِيقِ شَمْلِ الْبَلَاءِ
٥٥
تَحَلَّ أَبَا أَحْمَدٍ حُلَّةًمُخلَّدَةً مَا لَهَا مِنْ فَنَاءٍ
٥٦
تُضَرِّمُ غَيْظًا قُلُوبَ الْعِدَاوَتَمْلَأُ بَرْدًا حَشَا الْأَوْلِيَاءِ
٥٧
دَعَوْتُكَ وَالدَّهْرُ مُسْتَلْئِمٌيَشُوبُ الشَّجَاعَة لِي بِالدَّهَاءِ
٥٨
فَكُنْتَ جَدِيرًا بِفَضْلِ الْغِنَىوَكُنْتُ جدِيرًا بِفَضْلِ الْغِنَاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد.

قصائد أخرى لـتميم الفاطمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة