الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

م بودي لو ملكت ثني قيادي

تميم الفاطميالعصر العباسي · ٦٠٦ قصيدة
٢ قراءة
١
م بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِياديفأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِ
٢
تمادَتْ دموعي يومَ جدَّتْ بك النَّوىوللَّومِ في أعقابِهنَّ تَماد
٣
أُقيمُو حظِّي الهجرُ عندَ إقامتيوأرحَلُو الشوقُ المبرِّحُ زادي
٤
إذا ما حداه البَرقُ يرتاحُ صَبوةإلى رائحٍ من ذي الأَراكِ وَغَاد
٥
وإنْ لم يكن عهدُ الشبابِ براجعٍلَدَيْهِو لا عصرُ الصِّبا بمُعادِ
٦
ص بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِياديفأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِ
٧
تمادَتْ دموعي يومَ جدَّتْ بك النَّوىوللَّومِ في أعقابِهنَّ تَمادي
٨
أُقيمُو حظِّي الهجرُ عندَ إقامتيوأرحَلُو الشوقُ المبرِّحُ زادي
٩
إذا ما حداه البَرقُ يرتاحُ صَبوةإلى رائحٍ من ذي الأَراكِ وَغَادي
١٠
وإنْ لم يكن عهدُ الشبابِ براجعٍلَدَيْهِو لا عصرُ الصِّبا بمُعادِ
١١
وأخرى تَحامى خُلَّتي عندَ خَلَّتيفسِيّانِ قُربي عندَها وبُعادي
١٢
وتَعجَبُ من ضَنِّ القريضِ وخُبرهعلى وَشَلٍ لا رَيَّ فيه لصادي
١٣
فما تَعبي إلا لتجديدِ راحةٍولا سَهَري إلا لطولِ رُقادي
١٤
كِلِيني إلى المَهرِيَّةِ القُودِ إنهاستأخُذُ من أيدي الخُطوبِ قيادي
١٥
وكلُّ فتى أجدَى عليَّ فصاحبي؛وكلُّ بلادٍ أخصَبَتْ فبلادي
١٦
وأُقسِمُ بالغُمْضِ الذي جادَ مَوْهِناًتحيَّةَ مشتاقٍ ورنَّةَ حَادي
١٧
لَفَقْدُ النَّدى الرِّبعيِّ أوجَدَني الأسىوأفقَدَني عَيشي ولينَ مِهادي
١٨
ووسَّدَني أيدي الرِّكابِو طالماأَقضَّ لديها مَضجَعي ووِسادي
١٩
إذا أنا حاولتُ الأميرَفإنماأحاولُ منه جَنَّتي وعِتادي
٢٠
حلللْتُ بنادي الشأمِ لَمَّا أعادَهعليُّ بنُ عبدِ اللّه أكرمَ نَادي
٢١
أغرُّإذا امتدَّتْ يدُ الدَّهْرِ كفَّهابِبيضِ صِفاحٍ أو بِبيضِ أيادي
٢٢
يروعُ النَّدى أموالَه بنَفادِهاوما رِيعَ مَجدٌ عنده بنَفادِ
٢٣
إذا امتزجَ المعروفُ بالبِشْرِ عندَهغدا الحمدُ ممزوجاً له بوَدادِ
٢٤
رمى كلَّ مُنآدِ القناةِ من العِدابِخَطْبٍ تَحاماهُ الخُطوبُ نآدِ
٢٥
بجُردٍ تُثيرُ النَّقعَ حتى كأنَّماتُمزِّقُ منه البِيضُ ثَوبَ حِدادِ
٢٦
وبِيضٍ إذا اهتزَّتْ تَرقرَقَ ماؤُهاوهُنَّ إلى ماءَ النُّفوسِ صَوَادِي
٢٧
وكلِّ رُدَينيٍّ أصمَّ كأنَّماتُروِّعُ منه الرَّوعَ حيةُ وَادِينه
٢٨
بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِياديفأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِ
٢٩
تمادَتْ دموعي يومَ جدَّتْ بك النَّوىوللَّومِ في أعقابِهنَّ تَماد
٣٠
أُقيمُو حظِّي الهجرُ عندَ إقامتيوأرحَلُو الشوقُ المبرِّحُ زادي
٣١
إذا ما حداه البَرقُ يرتاحُ صَبوةإلى رائحٍ من ذي الأَراكِ وَغَاد
٣٢
وإنْ لم يكن عهدُ الشبابِ براجعٍلَدَيْهِو لا عصرُ الصِّبا بمُعادِ
٣٣
وأخرى تَحامى خُلَّتي عندَ خَلَّتيفسِيّانِ قُربي عندَها وبُعادي
٣٤
وتَعجَبُ من ضَنِّ القريضِ وخُبرهعلى وَشَلٍ لا رَيَّ فيه لصاد
٣٥
فما تَعبي إلا لتجديدِ راحةٍولا سَهَري إلا لطولِ رُقادي
٣٦
كِلِيني إلى المَهرِيَّةِ القُودِ إنهاستأخُذُ من أيدي الخُطوبِ قيادي
٣٧
وكلُّ فتى أجدَى عليَّ فصاحبي؛وكلُّ بلادٍ أخصَبَتْ فبلادي
٣٨
وأُقسِمُ بالغُمْضِ الذي جادَ مَوْهِناًتحيَّةَ مشتاقٍ ورنَّةَ حَادي
٣٩
لَفَقْدُ النَّدى الرِّبعيِّ أوجَدَني الأسىوأفقَدَني عَيشي ولينَ مِهادي
٤٠
ووسَّدَني أيدي الرِّكابِو طالماأَقضَّ لديها مَضجَعي ووِسادي
٤١
إذا أنا حاولتُ الأميرَفإنماأحاولُ منه جَنَّتي وعِتادي
٤٢
حلللْتُ بنادي الشأمِ لَمَّا أعادَهعليُّ بنُ عبدِ اللّه أكرمَ نَاد
٤٣
أغرُّإذا امتدَّتْ يدُ الدَّهْرِ كفَّهابِبيضِ صِفاحٍ أو بِبيضِ أياد
٤٤
يروعُ النَّدى أموالَه بنَفادِهاوما رِيعَ مَجدٌ عنده بنَفادِ
٤٥
إذا امتزجَ المعروفُ بالبِشْرِ عندَهغدا الحمدُ ممزوجاً له بوَدادِ
٤٦
رمى كلَّ مُنآدِ القناةِ من العِدابِخَطْبٍ تَحاماهُ الخُطوبُ نآدِ
٤٧
بجُردٍ تُثيرُ النَّقعَ حتى كأنَّماتُمزِّقُ منه البِيضُ ثَوبَ حِدادِ
٤٨
وبِيضٍ إذا اهتزَّتْ تَرقرَقَ ماؤُهاوهُنَّ إلى ماءَ النُّفوسِ صَوَادِ
٤٩
وكلِّ رُدَينيٍّ أصمَّ كأنَّماتُروِّعُ منه الرَّوعَ حيةُ وَادِي
٥٠
تَحُفُّ بجَذلانِ العَشِيِّكأنهلَدَى طَرَدٍ ما راحَ نُصبَ طِرادِ
٥١
وأَغلبَ رَحْبِ الباعِ يُنجِدُه الرَّدَىإذا ما ارتدى في مأزَقٍ بنِجادِ
٥٢
يبيتُو حَدُّ السيفِ حِلُّ مبيتِهلديهو جَفنُ العَينِ حِلُّ سُهادِ
٥٣
يُصَعِّدُ أنفاسَ العدوِّإذا ثَنىإليه المَنايا في ظُبى وصِعادِ
٥٤
أمامَ خميسٍ يَحجُبُ الأفْقَ بالقَناويملأُ أقطارَ الثَّرى بجِيادِ
٥٥
فمَنْ عادَ بالكَيدِ الخفيِّفإنَّهيعودُ بيأسٍ في الكريهةِ بَادِ
٥٦
سأُعْلِمُ نَفسي بالسَّماحةِ عالماًبأنَّ بلادَ التَّغلِبيِّ بِلادي
٥٧
فدونَكها تختالُ في كلِّ مَسمَعٍوتخطُرُ في مكنونِ كلِّ فؤادِ
٥٨
حَبَتْكَ برَيحانِ الكلامِو إنماتَجودُ بريَّاهُ لكلِّ جَوادِ
٥٩
بأطيبَ من طِيبِ الرُّقادِ لساهرٍوأعذبَ من رِيقِ الحبيبِ لصاد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد.

قصائد أخرى لـتميم الفاطمي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة