١
وَبَدْرِ دُجًا يَسْعَى بِهِ غُصُنٌ رَطْبُدَنَا نَوْرُهُ لَكِنْ تَنَاولُهُ صَعْبُ
٢
إِذَا مَا بَدَا أَغْرَى بِهِ كُلَّ نَاظِرٍكَأَنَّ قُلُوبَ النَّاسِ فِي حُبِّهِ قَلْبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).