١
إذ عيشُنا صافٍ من التنغيصِنفسِ اسلكي بي طُرُق التخليص
٢
المورداتي مَوردَ التمحيصمَن غاصَ في غيٍّ فلا تغُوصي
٣
أو حاصَ عن رُشدٍ فلا تحيصيخُذي عناني من يدِ التربيص
٤
وذا أوانُ البَوصِ لي فبُوصيما جُعِلَ المصدوقُ كالمخروصِ
٥
عَرَّصْتِني فاجتنبي تَعْريصيألهى عن الحُشوكِ والشُّصوص
٦
والهمِّ بالمقبوضِ والمقبوصِوالشغل بالتزويق والتجصيص
٧
ما حُصَّ من جناحيَ الحصيصومصُّ ماءِ الثمدِ الممصوص
٨
وبيعُ دهري رُطَباً بشِيصلستُ من الجثجاثِ والقصيص
٩
ولا من الجأبِ ولا النَّحوصولا من البكر ولا القَلوص
١٠
ولا من القانص والقنيصولا لطيف الخَصر عبْل البوص
١١
قَدْنِيَ من ذاتِ الحشا الخميصحلفَ الهوى محالف التنغيص
١٢
كأنّما بُخنِقَ بالخبيصحظِّيَ من غالٍ ومن رخيص
١٣
طائرُ زْجلٍ ليس بالغَموصأحقُّ طير الزجلِ بالخصوص
١٤
ليس إذا يقمصُ بالمقموصولا إذا ما حِصنَ بالحَيوص
١٥
في الحسبِ الموفور لا المنقوصوالنسبِ السَّالم لا المقروص
١٦
من النَّصيص النعتِ فالنَّصيصمُقلَّصٍ وأيّما تَقليصِ
١٧
كفارسٍ في دِرْعِه الدَّليصيَمضي مضاءَ اللَّهذَم المشُوص
١٨
أبا الحسين يا كريم العيصمَن عنترٌ من أَسَدُ الرهيص
١٩
عندك يوم المأزقِ المرصوصيا ابنَ فصوص المجدِ فالفصوص
٢٠
ذوي الرُّهوص الشُّمِّ فالرُّهوصشفاءٌ فَحص المشتفي الفحوص
٢١
كما طارَ من طيرِكَ من قصيصجاءتْ مجيءَ التائقِ الحريص
٢٢
يُنفِذُها من أعوَص العَويصأجنحَةٌ مُوثَّقَةُ الفريص
٢٣
كَسَعفِ النخل اللطيف الخُوصهيهاتِ ما للريح من مَحيص
٢٤
منها وما للبرقِ من مَفيصطَيرُكَ للتجيل والتخصيص
٢٥
والمدجِ ذي التَّمنيق والتَّخليصوما سوى طَيْرِكَ للمَصُوصِ
٢٦
كم من طويل الصَّوْنِ في القُرْموصغَادَرْتَهُ أَذلَّ مِنْ حُرْقُوصِ
٢٧
مستتراً بالجندلِ المرصُوصتَسَتُّرَ الجابي منَ الشُّصُوص
٢٨
منْ شُبْهبِها الساطعةِ الوبيصوخُضْرِها الموموقةِ الشُّخُوصِ
٢٩
من ساذجٍ أو أَنْمَرِ القميصكأنما فُصِّصَ بالفصوص
٣٠
أسْرَقَ للبُعْدِ من اللُّصُوصأهدى لدى الغاباتِ من دُعْموصِ
٣١
ومن قَطَا البرِّ إلى المَفْحوصيُغادِرُ الطيرَ بحِيْص بِيص
٣٢
كأنَّها من شأوِهِ المنْصُوصما بين مَشْكُولٍ إلى مَقْصُوص
٣٣
والنخلُ من أَذنابِها كالخوصبين مُقِلٍّ عُنُقَ الموقوصِ
٣٤
ومُسْتَقلٍّ قدَمَ الموهوصينكص مُشْتاقاً إلى النُّكُوص
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).